- إنَّ الرَّجلَ ليكونُ من أهلِ الجهادِ، ومن أهلِ الصَّلاةِ والصِّيامِ، ومِمَّن يأمرُ بالمعروفِ وينهى عنِ المنكرِ، وما يُجزَى يومَ القيامةِ إلَّا علَى قدرِ عَقلِه

الدلالات الموضوعية:# صيام - فضل الصيام# قيامة - الحساب والقصاص# صلاة - فضل الصلاة# أمر بالمعروف ونهي عن المنكر - الأمر بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر# نية - النية في العبادات# آداب عامة - فضل العقل والذكاء# صلاة - النية في الأعمال# إيمان - اليوم الآخر
المصدر: الفوائد المجموعة
الراوي: عبدالله بن عمر
المحدث: الشوكاني، المعلمي، يحيى بن معين
رقم/صفحة: 475
الحكم:في إسناده منصور بن شقير, وهو لا يحتج به، [باطل]، وبين ابن معين أنه سقط من السند، راو تالف، هو إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة

بيانات التخريج:

أخرجه الطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (1301)، والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (3057)، والواحدي في ((التفسير الوسيط)) (1222) واللفظ لهأخرجه ابن الأعرابي في ((المعجم)) (1777)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (4315) كلاهما بلفظه، والعقيلي في ((الضعفاء)) (4/ 192) باختلاف يسير.أخرجه الطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (1301)، والعقيلي في ((الضعفاء)) (4/ 192)، وابن الأعرابي في ((المعجم)) (1777) جميعهم باختلاف يسير.

الأصول والأحكام

شرح مشكل الآثار (3/ 340) :

‌1301 - حدثنا أبو أمية محمد بن إبراهيم قال: حدثنا منصور بن سقير، قال: حدثنا موسى بن أعين قال: حدثنا عبيد الله بن عمرو، عن نافع، عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن الرجل ليكون من أهل الصلاة والزكاة والحج والعمرة، حتى ذكر سهام الخير، وما يجزى يوم القيامة إلا بقدر عقله " فتأملنا هذا الحديث فوجدنا من صلى صلاة مقبلا عليها حتى وفاها خشوعها، وقيامها، وقراءتها، وركوعها، وسجودها وسائر ما ينبغي له أن يأتي به فيها من فرائضها، ومن سننها، ومن الإقبال عليها، وترك التشاغل بغيرها عنها كان جزاؤه عليها أكثر من جزائه لو صلاها على خلاف ذلك من ترك الخشوع فيها وبالتشاغل بغيرها عنها، حتى كان فيما أتى بها عليه ضدا لأحواله الأول التي ذكرناها مما هو محمود عليها ، وكان في صلاته إياها على أحوال الحمد عاقلا لها وفي صلاته إياها على أحوال الذم غافلا عنها يجزى بمقدار عقله فيها خلاف ما يجزى على أحواله في غفلته عنها، ومن هذا عندنا والله أعلم ما قد رويناه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما تقدم منا في كتابنا هذا من قوله: " إن الرجل ليصلي الصلاة وما يكتب له منها إلا نصفها ".

ثم ذكر أجزاءها حتى تناهى إلى عشرها ، ومثل ذلك الزكاة إذا وضعها في المستحقين لها بأعلى مراتب أهلها فيها من الفقر إليها ، ومن الزمانة والعجز عن غيرها فيما يغني عنها ، ومن التعفف حتى يظن أنه من غير أهلها ، وترك المسألة لها ولما سواها من الصدقات يكون جزاؤه على ذلك خلاف جزاء من وضعها في من ليس من أهلها في تلك المنزلة لسؤاله الناس، واعتراضه إياهم، وقوته على اكتساب ما يغنيه عنها ، ومنه قول الله عز وجل: {ومثل الذين ينفقون أموالهم ابتغاء مرضاة الله وتثبيتا من أنفسهم كمثل جنة بربوة أصابها وابل فآتت أكلها ضعفين فإن لم يصبها وابل فطل}.

[المعجم الأوسط - للطبراني] (3/ 251) :

‌3057 - حدثنا بشر بن موسى بن صالح بن شيخ بن عميرة الأسدي قال: نا منصور بن صقير قال: نا موسى بن أعين، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الرجل ليكون من أهل الصلاة والزكاة والحج والعمرة والجهاد ، حتى ذكر سهام الخير، وما يجزئ يوم القيامة إلا بقدر عقله.

لم يرو هذا الحديث عن عبيد الله بن عمر إلا موسى بن أعين، تفرد به منصور بن صقير.

التفسير الوسيط للواحدي (4/ 328) 1222 - أخبرنا أحمد بن الحسن الحيري، نا محمد بن يعقوب، نا العباس الدوري، نا منصور بن سفيان، نا موسى بن أعين، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر ، أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: إن الرجل ليكون من أهل الجهاد، ومن أهل الصلاة والصيام، وممن يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر، وما يجزى يوم القيامة إلا على قدر عقله.

---

معجم ابن الأعرابي (معتمد) (2/ 857)

1777 - حدثنا عباس، نا منصور بن صقير، عن موسى بن أعين، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن الرجل ليكون من أهل الجهاد، ومن أهل الصلاة، ومن يأمر بالمعروف، وينهى عن المنكر، وما يجزى أجره يوم القيامة، إلا على قدر عقله

شعب الإيمان (6/ 350) 4315 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، وأبو بكر، أحمد بن الحسن، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا العباس بن محمد المروزي، حدثنا منصور بن صقير، حدثنا موسى بن أعين، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " إن الرجل ليكون من أهل الجهاد، ومن أهل الصلاة والصيام، وممن يأمر بالمعروف، وينهى عن المنكر، وما يجري يوم القيامة أجره إلا على قدر عقله "

الضعفاء الكبير للعقيلي (4/ 192) حدثنا بشر بن موسى الأسدي قال: حدثنا منصور بن سقير الجزري قال: حدثنا موسى بن أعين، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الرجل ليكون من أهل الصلاة والزكاة والحج والعمرة والصيام والجهاد حتى ذكر سهام الخير , وما يجزى يوم القيامة إلا بقدر عقله .

هذا رواه منصور بن سقير , ولا يتابع عليه

---

شرح مشكل الآثار (3/ 340) 1301 - حدثنا أبو أمية محمد بن إبراهيم قال: حدثنا منصور بن سقير، قال: حدثنا موسى بن أعين قال: حدثنا عبيد الله بن عمرو، عن نافع، عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن الرجل ليكون من أهل الصلاة والزكاة والحج والعمرة، حتى ذكر سهام الخير، وما يجزى يوم القيامة إلا بقدر عقله "

الضعفاء الكبير للعقيلي (4/ 192) حدثنا بشر بن موسى الأسدي قال: حدثنا منصور بن سقير الجزري قال: حدثنا موسى بن أعين، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الرجل ليكون من أهل الصلاة والزكاة والحج والعمرة والصيام والجهاد حتى ذكر سهام الخير , وما يجزى يوم القيامة إلا بقدر عقله .

هذا رواه منصور بن سقير , ولا يتابع عليه

معجم ابن الأعرابي (2/ 857) 1777 - حدثنا عباس، نا منصور بن صقير، عن موسى بن أعين، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن الرجل ليكون من أهل الجهاد، ومن أهل الصلاة، ومن يأمر بالمعروف، وينهى عن المنكر، وما يجزى أجره يوم القيامة، إلا على قدر عقله

أحاديث ذات صلة