- قريشٌ خالِصَةُ اللهِ تعالى، فمن نَصبَ لَها حربًا سُلِبَ، ومَنْ أرادَها بسوءٍ خزِيَ في الدنيا والآخِرَةِ
أخرجه تمام في ((فوائده)) (1526)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (22/ 110)، والديلمي (4653) جميعا بلفظه.
فوائد تمام (2/ 201) :
1526 - أخبرنا محمد بن محمد بن عبد الحميد بن خالد الفزاري، ثنا أبو الحسن أحمد بن أنس بن مالك، ثنا أبو مسلمة إسحاق بن سعيد بن الأركون، عن أبي مسلم يعني سلمة بن العيار، عن عبد الله بن لهيعة، عن مشرح بن عاهان، عن عمرو بن العاص ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قريش خالصة الله عز وجل، فمن نصب لها حربا، أو من حاربها سلب، ومن أرادها بسوء خزي في الدنيا والآخرة.
[تاريخ دمشق - لابن عساكر] (22/ 110) :
أخبرنا أبو محمد عبد الكريم بن حمزة نا عبد العزيز بن أحمد أنا تمام بن محمد أنا محمد بن محمد بن عبد الحميد بن خالد الفزاري نا أبو الحسن أحمد بن أنس بن مالك نا أبو مسلمة إسحاق بن سعيد بن الأرلون عن أبي مسلم يعني سلمة بن العيار عن عبد الله بن لهيعة عن مشرح بن هاعان عن عمرو بن العاص قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قريش خالصة الله فمن نصب لها حربا أو من حاربها سلب ومن أرادها بسوء خزي في الدنيا والآخرة .