- كُلُّ كُفءٍ ماجدٌ ، ما خَلا حاكيًا أو حاجمًا.

والحاكي: المُصوِّرُ الَّذي يُصوِّرُ الأَصنامَ، والحاجِمُ: النَّمَّامُ.

الدلالات الموضوعية:# نكاح - الكفاءة في النكاح# آفات اللسان - النميمة# حكم التماثيل والصور - ما جاء في المصورين# رقائق وزهد - الترهيب من مساوئ الأعمال# نكاح - الحث على التزويج
المصدر: لسان الميزان
الراوي: أبو هريرة
المحدث: ابن حجر العسقلاني
رقم/صفحة: 1/403
الحكم:رواته ثقات إلا أحمد [بن أحمد بن يزيد]

بيانات التخريج:

أخرجه ابن عساكر ((تاريخ دمشق)) (71/5) باختلاف يسير

الأصول والأحكام

[تاريخ دمشق لابن عساكر] (71/ 5) :

أحمد بن أحمد بن يزيد بن وركشين- ويقال بركشين بن يركزان، البلخي المؤدب المعروف بأخي الرز.

[[سمع أبا جعفر حماد بن المؤمل الكلبي البصري، وأبا علي الحسن بن عرفة العبدي]]

روى عن الحسن بن عرفة بإسناده عن أبي هريرة .

أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر بين يديه النكاح والتزويج فقال: كل كفؤ، ما خلا حاكيا أو حجاما .

فقيل: يا رسول الله ما الحاكي؟ قال: المصور الذي يعمل الأصنام ، فقيل: يا رسول الله، وما الحجام؟ قال: النمام وهو القتات.

أحاديث ذات صلة