- أنه أتى أُبيَّ بنَ كعبٍ ومعه عمرُ.
فخرج عليهما، فقال : إني وجدتُ مذيًا، فغسلتُ ذكري وتوضأتُ، فقال عمرُ : أو يجزئُ ذلك ؟ قال : نعم قال : أسمعتَه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قال : نعم
أخرجه النسائي (435)، وابن ماجه (507) واللفظ له، وأحمد (21110).
[سنن النسائي] (1/ 213) 435- أخبرنا علي بن ميمون قال: حدثنا مخلد بن يزيد، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس قال: تذاكر علي والمقداد وعمار فقال: علي: إني امرؤ مذاء وإني أستحي أن أسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم لمكان ابنته مني , فيسأله أحدكما- فذكر لي أن أحدهما , ونسيته , سأله- فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((ذاك المذي إذا وجده أحدكم فليغسل ذلك منه , وليتوضأ وضوءه للصلاة)) أو ((كوضوء الصلاة)).
[سنن ابن ماجه] (1/ 169) 507- حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا محمد بن بشر قال: حدثنا مسعر، عن مصعب بن شيبة، عن أبي حبيب بن يعلى بن منية، عن ابن عباس أنه أتى أبي بن كعب، ومعه عمر، فخرج عليهما، فقال: ((إني وجدت مذيا، فغسلت ذكري، وتوضأت)) فقال: عمر: أويجزئ ذلك؟ قال: ((نعم)) قال: أسمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: ((نعم)).
[مسند أحمد] ـ الرسالة (35/ 38) 21110- حدثنا محمد بن بشر العبدي، حدثنا مسعر، عن مصعب بن شيبة، عن أبي حبيب بن يعلى بن منية، عن ابن عباس، قال: جاء رجل إلى عمر، فقال: أكلتنا الضبع، قال مسعر: يعني السنة، قال: فسأله عمر: ممن أنت؟ فما زال ينسبه حتى عرفه، فإذا هو موسر، فقال عمر: ((لو أن لامرئ واديا أو واديين، لابتغى إليهما ثالثا)).
فقال ابن عباس: ((ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب، ثم يتوب الله على من تاب)).
فقال عمر لابن عباس: ممن سمعت هذا؟ قال: من أبي ، قال: فإذا كان بالغداة، فاغد علي.
قال: فرجع إلى أم الفضل، فذكر ذلك لها، فقالت: وما لك وللكلام عند عمر وخشي ابن عباس أن يكون أبي نسي، فقالت أمه: إن أبيا عسى أن لا يكون نسي.
فغدا إلى عمر ومعه الدرة، فانطلقا إلى أبي، فخرج أبي عليهما وقد توضأ، فقال: ((إنه أصابني مذي، فغسلت ذكري، أو فرجي))، ـ مسعر شك ـ.
فقال عمر: أو يجزئ ذلك؟ قال: نعم.
قال: سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: نعم.
قال: وسأله عما قال ابن عباس، فصدقه.