- أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذكَرَ جَهْدًا شديدًا يكونُ بينَ يَدَيِ الدَّجَّالِ، فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، فأينَ العَرَبُ يومَئذٍ؟ قال: يا عائشةُ، العَرَبُ يومَئذٍ قليلٌ، فقُلْتُ: ما يُجزِئُ المُؤمِنينَ يومَئذٍ منَ الطعامِ؟ قال: ما يُجزِئُ الملائكةَ التسبيحُ، والتكبيرُ، والتحميدُ، والتهليلُ، قُلْتُ: فأيُّ المالِ يومَئذٍ خيرٌ؟ قال: غُلامٌ شديدٌ يَسْقي أهلَه منَ الماءِ، وأمَّا الطعامُ فلا طعامَ.
أخرجه أحمد (24944) واللفظ له، وحنبل بن إسحق في ((الفتن)) (18)، وأبو يعلى (4607)
[مسند أحمد] (41/ 419) 24944- حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن الحسن، عن عائشة ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر جهدا شديدا يكون بين يدي الدجال، فقلت: يا رسول الله، فأين العرب يومئذ؟ قال: (( يا عائشة، العرب يومئذ قليل))، فقلت: ما يجزئ المؤمنين يومئذ من الطعام؟ قال: (( ما يجزئ الملائكة التسبيح، والتكبير، والتحميد، والتهليل))، قلت: فأي المال يومئذ خير؟ قال: (( غلام شديد يسقي أهله من الماء، وأما الطعام فلا طعام))
الفتن لحنبل بن إسحاق (ص: 111) 18- حدثنا حجاج، حدثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن الحسن، عن عائشة ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر جهدا شديدا يكون بين يدي الدجال فقلت: يا رسول الله أين العرب يومئذ؟ قال: ((يا عائشة إن العرب يومئذ لقليل)).
قلت: يا رسول الله , فما يجزئ المؤمن يومئذ؟ قال: ((التسبيح والتحميد والتكبير والتهليل)).
قلت: فأي المال يومئذ خير؟ قال: (( غلام شديد يسقي أهله من الماء , وأما الطعام فلا طعام
مسند أبي يعلى الموصلي (8/ 78) 4607- حدثنا عبد الله بن معاوية، حدثنا حماد بن سلمة، حدثنا علي بن زيد، عن الحسن، عن عائشة ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر جهدا شديدا يكون بين يدي الدجال , فقلت: يا رسول الله فأين العرب يومئذ؟ فقال: ((يا عائشة إن العرب يومئذ قليل)) , قلت: فما يجزئ المؤمن يومئذ من الطعام؟ قال: ((التسبيح والتهليل والتكبير)) , قلت: فأي المال يومئذ خير؟ قال: ((غلام يسقي أهله من الماء , أما الطعام فلا طعام))