- لا تَقولا هَذا، فإنَّ فِراشَ كِسرَى وقَيصرَ في النَّارِ، وإنَّ فِراشي وسَريري هذا عاقِبتُه إلى الجنَّةِ

الدلالات الموضوعية:# رقائق وزهد - ذم حب الدنيا# رقائق وزهد - الزهد في الدنيا# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - تواضعه صلى الله عليه وسلم# رقائق وزهد - فراش آل محمد صلى الله عليه وسلم# رقائق وزهد - معيشة النبي صلى الله عليه وسلم
المصدر: ضعيف الترغيب
الراوي: عائشة أم المؤمنين
المحدث: الألباني
رقم/صفحة: 1913
الحكم:منكر

بيانات التخريج:

أخرجه ابن حبان (704)، والعقيلي في ((الضعفاء)) (3/19)، والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (6228) كلاهما باختلاف يسير.

الأصول والأحكام

صحيح ابن حبان (2/ 478) 704 - أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا حرملة بن يحيى، حدثنا ابن وهب، أخبرني الماضي بن محمد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة ، قالت: كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم سرير مشبك بالبردي، عليه كساء أسود قد حشوناه بالبردي، فدخل أبو بكر وعمر عليه، فإذا النبي صلى الله عليه وسلم نائم عليه، فلما رآهما استوى جالسا، فنظرا، فإذا أثر السرير في جنب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال أبو بكر، وعمر وبكيا: يا رسول الله، ما يؤذيك خشونة ما نرى من سريرك وفراشك، وهذا كسرى وقيصر على فرش الحرير والديباج، فقال: لا تقولا هذا، فإن فراش كسرى وقيصر في النار، وإن فراشي وسريري هذا عاقبته إلى الجنة.

الضعفاء الكبير للعقيلي (3/ 19) من حديثه: ما حدثناه محمد بن علي قال: حدثنا عبد العزيز بن يحيى قال: حدثنا الليث بن سعد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة ، قالت: " كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم سرير مشبك بالبردى عليه كساء أسود قد أجلسناه على البردى، ودخل عليه أبو بكر وعمر، والنبي عليه السلام نائم عليه، فلما دخلا استوى النبي صلى الله عليه وسلم جالسا فنظرا فرأيا أثر السرير في جنب رسول الله صلى الله عليه وسلم فبكى أبو بكر وعمر، فقال لهما رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما يبكيكما؟ .

قالا: نبكي يا رسول الله أن هذا السرير قد أثر بجنبك خشونته، وكسرى وقيصر على فرش الديباج والحرير، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن عاقبة كسرى وقيصر إلى النار، وعاقبة سريري هذا إلى الجنة

المعجم الأوسط (6/ 216) 6228 - حدثنا محمد بن علي الصائغ قال: نا عبد العزيز بن يحيى قال: نا الليث بن سعد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة ، قالت: كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم سرير مشبك بالبواري، عليه كساء أسود، فأجلسناه على البواري، فدخل عليه أبو بكر، وعمر، والنبي صلى الله عليه وسلم جالس عليه، فنظرا، فرأيا أثر السرير في جنب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فبكى أبو بكر، وعمر، فقال لهما رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما يبكيكما؟ ، قالا: نبكي أن هذا السرير قد أثر في جنبك خشونته وكسرى، وقيصر على فرش الحرير والديباج، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن عاقبة كسرى، وقيصر إلى النار، وعاقبة سريري هذا الجنة لم يرو هذا الحديث عن الليث إلا عبد العزيز بن يحيى "

أحاديث ذات صلة