- جَعلَتْ شعائرَ من ذَهبٍ في رَقبَتِها، فدخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فأعرَضَ عنها، فقلتُ: ألَا تَنظُرُ إلى زِينَتِها؟ فقالَ: عن زينَتِكِ أُعرِضُ.
قال: زَعَموا أنَّه قال: ما ضَرَّ إحداكُنَّ لو جعلَتْ خُرْصًا من وَرِقٍ، ثمَّ جَعلتْهُ بزَعفَرانٍ.
أخرجه أحمد (26682) واللفظ له، والطبراني (23/404) (968)
[مسند أحمد] (44/ 280 ط الرسالة) ((26682- حدثنا روح، حدثنا ابن جريج، قال: أخبرنا عطاء، عن أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، قالت: جعلت شعائر من ذهب في رقبتها، فدخل النبي صلى الله عليه وسلم، فأعرض عنها، فقلت: ألا تنظر إلى زينتها؟ فقال: (( عن زينتك أعرض)).
قال: زعموا أنه قال: (( ما ضر إحداكن لو جعلت خرصا من ورق، ثم جعلته بزعفران)).
[المعجم الكبير – للطبراني]- دار إحياء التراث (23/ 404) 968- حدثنا الخلال، حدثنا يعقوب بن حميد، حدثنا يحيى بن عبد الملك بن أبي عتبة، عن عبد الملك بن أبي سليمان، عن عطاء، عن أم سلمة ، قالت: دخل النبي صلى الله عليه وسلم وعلي شعرات من ذهب، فأعرض عني فقلت: يا رسول الله ألا تنظر إلى زينتي، فقال: عنها أعرض، فقطعتها، فأقبل إلي بوجهه.