عن عُمرَ أنَّهُ قرأَ النَّجمَ في الصَّلاةِ فسجدَ فيها ثمَّ قامَ فقرأَ إِذَا زُلْزِلَتِ
أخرجه أحمد كما في ((بدائع الفوائد)) لابن القيم (3/ 991)، وعبد الرزاق (1083) مطولا، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (2089) جميعا بنحوه .
بدائع الفوائد - ط عطاءات العلم (3/ 991) :
قال أحمد: ثنا عبد الله بن إدريس، ثنا يزيد بن أبي زياد، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن ابن أبزى، قال: صليت خلف عمر فقرأ سورة يوسف حتى إذا بلغ: {وابيضت عيناه من الحزن … } وقع عليه البكاء فركع، ثم قرأ سورة النجم فسجد فيها ثم قام فقرأ: {إذا زلزلت}
مصنف عبد الرزاق (2/ 116 ت الأعظمي) :
2724 - عبد الرزاق، عن الثوري، وابن عيينة، عن الأعمش، عن إبراهيم التيمي، عن حصين بن سبرة: أن عمر قرأ في الفجر بيوسف، ثم قرأ في الثانية بالنجم، فسجد، فقام، فقرأ إذا زلزلت
شرح معاني الآثار - ط مصر (1/ 355) :
2089 - حدثنا صالح بن عبد الرحمن، قال: ثنا يوسف بن عدي، قال: ثنا أبو الأحوص، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن مرة، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، قال: " صلى بنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه الفجر بمكة ، فقرأ في الركعة الثانية ب النجم ، ثم سجد ، ثم قام فقرأ: إذا زلزلت "