- إنَّ أُمَّ حَكيمٍ بنتَ الحارثِ بنِ هشامٍ أسلَمَتْ يومَ الفَتحِ بمكَّةَ، وهرَبَ زَوجُها عِكْرمةُ بنُ أبي جَهلٍ منَ الإسْلامِ حتى قَدِمَ اليَمَنَ، فارتَحَلَتْ أُمُّ حَكيمٍ حتى قَدِمَت عليه باليَمَنِ، فدَعَتْه إلى الإسْلامِ فأسلَمَ، فقَدِمَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عامَ الفَتحِ، فلمَّا قَدِمَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وثَبَ إليه فَرحًا وما عليه رِداءٌ حتى بايَعَه، فثَبَتا على نِكاحِهما ذلك.

الدلالات الموضوعية:# مغازي - فتح مكة# أقضية وأحكام - قضايا حكم فيها النبي صلى الله عليه وسلم# نكاح - الزوجان الكافران يسلم أحدهما قبل الآخر# مناقب وفضائل - فضائل جمع من الصحابة والتابعين
المصدر: تخريج زاد المعاد
الراوي: -
المحدث: شعيب الأرناؤوط
رقم/صفحة: 5/123
الحكم:فيه انقطاع

أحاديث ذات صلة