- مَن فارقَ الجماعَةَ؛ فَهوَ في النَّارِ على وَجهِهِ؛ لأنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ يقولُ : أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ ويَكْشِفُ السُّوءَ ويَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الْأَرْضِ، فالخلافةُ منَ اللَّهِ، فإن كانَ خيرًا؛ فَهوَ يذهبُ بِهِ، وإن كانَ شرًّا، فَهوَ يؤخذُ بِهِ، علَيكَ أنتَ بالطَّاعةِ فيما أمرَكَ اللَّهُ تعالى بِهِ

الدلالات الموضوعية:# تفسير آيات - سورة النمل# إمامة وخلافة - حكم من فرق أمر المسلمين وهو مجتمع# اعتصام بالسنة - كراهية الخلاف# اعتصام بالسنة - الأمر بلزوم الجماعة# إمامة وخلافة - وجوب طاعة الإمام
المصدر: السلسلة الضعيفة
الراوي: سعد بن جنادة العوفي
المحدث: الألباني
رقم/صفحة: 5886
الحكم:منكر

بيانات التخريج:

أخرجه الطبراني في ((المعجم الكبير)) (6/ 53) (5484) واللفظ له،

الأصول والأحكام

[المعجم الكبير – للطبراني] (6/ 53) [5484] حدثنا عبد الله بن ناجية، ثنا محمد بن سعد العوفي، ثنا أبي، ثنا عمي الحسين، عن يونس بن نفيع، عن سعد بن جنادة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من فارق الجماعة فهو في النار على وجهه؛ لأن الله عز وجل يقول: {أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء ويجعلكم خلفاء الأرض} [النمل: 62] ، فالخلافة من الله، فإن كان خيرا، فهو يذهب به، وإن كان شرا، فهو يؤخذ به، عليك أنت بالطاعة فيما أمرك الله تعالى به "

أحاديث ذات صلة