- ألا إنَّ بَعد زمانِكُم هذا زمانٌ عَضُوضٌ، يَعَضُّ الموسِرُ على ما في يدَيْهِ حِذارَ الإنفاقِ، قال اللهُ تعالى: {وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ} [سبأ: 39]، ويَنهَلُ شِرارُ الخَلْقِ يُبايِعون كلَّ مُضْطَرٍّ، ألا إنَّ بَيعَ المُضْطَرِّين حرامٌ، ألا إنَّ بَيعَ المُضْطَرِّين حرامٌ.

المسْلمُ أخو المسْلمِ، لا يَظلِمُه ولا يَخذُلُه .

إنْ كان عِندَك معروفٌ فعُدْ به على أَخيكَ، وإلَّا فلا تَزِدْهُ هَلاكًا إلى هَلاكِه.

الدلالات الموضوعية:# مظالم - تحريم الظلم# تفسير آيات - سورة سبأ# بيوع - بيع المضطر# صدقة - ذم البخل# رقائق وزهد - بذل المعروف للناس# رقائق وزهد - ذم الشح
المصدر: تفسير القرآن العظيم
الراوي: حذيفة بن اليمان
المحدث: ابن كثير
رقم/صفحة: 6/511
الحكم:غريب من هذا الوجه وفي إسناده ضعف

بيانات التخريج:

أخرجه أبو يعلى كما في ((تفسير القرآن)) لابن كثير (6/523) واللفظ له، وأخرجه ابن أبي حاتم وابن مردويه كما في ((الدر المنثور)) للسيوطي (6/707) مختصراً

الأصول والأحكام

[تفسير ابن كثير - ت السلامة] (6/ 523) :

وقال الحافظ أبو يعلى الموصلي: حدثنا روح بن حاتم، حدثنا هشيم، عن الكوثر بن حكيم عن مكحول قال: بلغني عن حذيفة أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ألا ‌إن ‌بعد ‌زمانكم ‌هذا ‌زمان عضوض، يعض الموسر على ما في يديه حذار الإنفاق"، قال الله تعالى: (وما أنفقتم من شيء فهو يخلفه وهو خير الرازقين)، وينهل شرار الخلق يبايعون كل مضطر، ألا إن بيع المضطرين حرام، [[ألا إن بيع المضطرين حرام]] المسلم أخو المسلم.

لا يظلمه ولا يخذله، إن كان عندك معروف، فعد به على أخيك، وإلا فلا تزده هلاكا إلى هلاكه".

هذا حديث غريب من هذا الوجه، وفي إسناده ضعف.

أحاديث ذات صلة