- فجورُ المرأةِ الفاجرةِ، كفجورِ ألفِ فاجرٍ، و برُّ المرأةِ كعملِ سبعينَ صدِّيقًا

الدلالات الموضوعية:# إحسان - الحث على الأعمال الصالحة# لعان وتلاعن - تعظيم الزنا والتشديد فيه# مظالم - أنواع الذنوب والمعاصي# رقائق وزهد - الترهيب من مساوئ الأعمال# مظالم - آثار المعاصي والمظالم على العبد
المصدر: الجامع الصغير
الراوي: عبدالله بن عمر
المحدث: السيوطي
رقم/صفحة: 5824
الحكم:ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه أبو الشيخ كما في ((الجامع الصغير)) للسيوطي (2/120) واللفظ له، وأخرجه الحارث كما في ((بغية الباحث)) للهيثمي (490)، والبزار (5386) مطولاً باختلاف يسير

الأصول والأحكام

مسند الحارث = بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث (1/ 545) :

490 - حدثنا داود بن رشيد، ثنا محمد بن حرب، عن أبي مهدي، عن أبي الزاهرية، عن كثير بن مرة، عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول: " ثلاث قاصمات الظهر: فقر داخل لا يجد صاحبه متلدا ، وزوجة يأمنها صاحبها وتخونه ، وإمام أسخط الله وأرضى الناس ، وإن بر المؤمنة كمثل سبعين صديقة ، وإن فجور الفاجرة كفجور ألف فاجرة "

[مسند البزار - البحر الزخار] (12/ 19) :

5386 - وحدثنا عبد الله بن أحمد، حدثنا أبو اليمان، حدثنا سعيد بن سنان، عن أبي الزاهرية، عن كثير بن مرة، عن ابن عمر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ثلاث قاصمات الظهر قال أبو بكر: ذهب عني واحدة وزوج سوء يأمنها صاحبها وتخونه وإمام يسخط الله ويرضي الناس، وإن مثل عمل المرأة المؤمنة كمثل عمل سبعين صديقا، وإن عمل المرأة الفاجرة كفجور ألف فا

أحاديث ذات صلة