كان ابنُ عُمَرَ في السُّوقِ، فنُعيَ إليه حُجْرٌ، فأطلَقَ حَبوَتَه، وقامَ وقد غَلَبَ عليه النَّحيبُ.

الدلالات الموضوعية:# جنائز وموت - الحزن لموت الأفاضل# رقائق وزهد - الحزن والبكاء# مناقب وفضائل - فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم# جنائز وموت - البكاء على الميت
المصدر: تخريج سير أعلام النبلاء
الراوي: نافع
المحدث: إسناده صحيح.، شعيب الأرناؤوط
الحكم:إسناده صحيح.

بيانات التخريج:

أخرجه ابن عبد البر في ((الاستيعاب)) (1/ 330)، واللفظ له، وابن أبي شيبة (34607)، والحاكم (5975)، باختلاف يسير.

الأصول والأحكام

الاستيعاب في معرفة الأصحاب (1/ 330) حدثنا أحمد بن عبد الله بن محمد بن علي، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا عبد الله بن يونس، قال: حدثنا بقي، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا إسماعيل بن علية عن ابن عون، عن نافع ، قال: كان ابن عمر في السوق فنعي إليه حجر، فأطلق حبوته وقام وقد غلب عليه النحيب.

مصنف ابن أبي شيبة (235) (13/ 58)

34607- حدثنا ابن علية ، عن ابن عون ، عن نافع ، قال : كان ابن عمر في السوق ، فنعي إليه حجر ، فأطلق حبوته وقام ، وغلبه النحيب.

المستدرك على الصحيحين للحاكم (3/ 532) 5975 - حدثنا علي بن حمشاذ العدل، ثنا معاذ بن المثنى بن معاذ العنبري، حدثني أبي، ثنا أبي، عن ابن عون، عن نافع ، قال: " لما كان ليالي بعث حجر إلى معاوية جعل الناس يتحيرون ويقولون: ما فعل حجر؟ فأتى خبره ابن عمر وهو مختبئ في السوق، فأطلق حبوته ووثب، وانطلق فجعلت أسمع نحيبه، وهو مول ".

أحاديث ذات صلة