- ذكر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الأوعيةَ : الدُّبَّاءَ والحنْتمَ والمُزفَّتَ والنَّقيرَ فقال أعرابيٌّ : إنه لا ظُروفَ لنا فقال : اشرَبوا ما حلَّ ( وفي رواية : اجتنِبوا ما أَسكرَ
أخرجه أبو داود (3700)، (3701)، واللفظ له، وأحمد (6979)، باختلاف يسير، وأصله في البخاري (5593)، ومسلم (2000)، مختصرا.
سنن أبي داود (3/ 332 ت محيي الدين عبد الحميد) :
3700 - حدثنا محمد بن جعفر بن زياد، حدثنا شريك، عن زياد بن فياض، عن أبي عياض، عن عبد الله بن عمرو ، قال: ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم الأوعية الدباء، والحنتم، والمزفت، والنقير، فقال أعرابي: إنه لا ظروف لنا فقال: اشربوا ما حل سنن أبي داود (3/ 332 ت محيي الدين عبد الحميد):
3701 - حدثنا الحسن يعني ابن علي، حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا شريك، بإسناده قال: اجتنبوا ما أسكر
مسند أحمد (11/ 561 ط الرسالة) :
6979 - حدثنا أسود بن عامر، حدثنا شريك، عن زياد بن فياض، عن أبي عياض، عن عبد الله بن عمرو ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " اجتنبوا من الأوعية الدباء، والمزفت، والحنتم " قال شريك: وذكر أشياء، قال: فقال له أعرابي: لا ظروف لنا؟ فقال: " اشربوا ما حل، ولا تسكروا " أعدته على شريك، فقال: " اشربوا، ولا تشربوا مسكرا، أو لا تسكروا
[صحيح البخاري] (7/ 107) :
5593 - حدثنا علي بن عبد الله: حدثنا سفيان، عن سليمان بن أبي مسلم الأحول، عن مجاهد، عن أبي عياض، عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال: لما نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الأسقية، قيل للنبي صلى الله عليه وسلم: ليس كل الناس يجد سقاء، فرخص لهم في الجر غير المزفت.
صحيح مسلم (3/ 1585 ت عبد الباقي) :
66 - (2000) وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وابن أبي عمر (واللفظ لابن أبي عمر) قالا: حدثنا سفيان عن سليمان الأحول، عن مجاهد، عن أبي عياض، عن عبد الله بن عمرو قال.
لما نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن النبيذ في الأوعية قالوا: ليس كل الناس يجد.
فأرخص لهم في الجر غير المزفت.