- أنَّ أعرابيًّا شَرِبَ مِن إداوةِ عُمَرَ نَبيذًا فسَكِرَ به، فضَرَبَه الحَدَّ، فقال الأعرابيُّ: إنَّما شَربتُه مِن إداوتِك، فقال عُمَرُ: إنَّما جلَدْناك على السُّكرِ.
أخرجه الطحاوي في ((معاني الآثار)) (6463)، والعقيلي في ((الضعفاء)) (2/ 104)، والبيهقي (17338)جميعهم باختلاف يسير.
[شرح معاني الآثار - ط مصر] (4/ 218) :
6463 - حدثنا فهد، قال: ثنا عمرو بن جعفر، قال: ثنا أبي، عن الأعمش، قال: حدثني أبو إسحاق، عن سعيد بن ذي حدان ، أو ابن ذي لعوة ، قال: جاء رجل قد ظمئ إلى خازن عمر ، فاستسقاه فلم يسقه ، فأتي بسطيحة لعمر ، فشرب منها فسكر فأتي به عمر فاعتذر إليه وقال: إنما شربت من سطيحتك، فقال عمر: إنما أضربك على السكر فضربه عمر
[الضعفاء الكبير للعقيلي] (2/ 104) :
حدثناه محمد بن إسماعيل قال: حدثنا أبو نعيم قال: حدثنا يونس بن أبي إسحاق وابن أبي السفر، عن سعيد بن ذي لعوة قال: شرب أعرابي نبيذا من إداوة عمر فسكر، فأمر به فجلد، فقال: إنما شربت نبيذا من إداوتك، فقال عمر رضي الله عنه: إنما نجلدك على السكر قال البخاري: وقال بعضهم: سعيد بن ذي حران، وهو وهم حدثنا محمد قال: حدثنا عباس قال: سمعت يحيى يقول: سعيد بن ذي لعوة بمرة يضعف
[معرفة السنن والآثار] (13/ 24) :
17338 - قال أحمد: وهذا الحديث رواه الأعمش تارة عن أبي إسحاق، عن عامر الشعبي، عن سعيد بن ذي لعوة، وتارة عن أبي إسحاق، عن سعيد بن ذي حدان، وابن ذي لعوة : أن رجلا أتى سطيحة لعمر فشرب منها فسكر، فأتى به عمر فاعتذر إليه وقال: إنما شربت من سطيحتك، فقال عمر: إنما أضربك على السكر، فضربه عمر