- استسلَفَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من أعرابيٍّ جَزورًا بوَسقٍ من طعامٍ إلى أجَلٍ، فلمَّا جاء الأجَلُ جاء يتقاضى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم...

الحديثَ.

[يعني حديثَ: استسلف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من أعرابيٍّ ‌جزورًا ‌بوَسقٍ ‌من ‌طعامٍ ‌إلى ‌أجَلٍ، فلمَّا حلَّ الأجَلُ جاء يتقاضى رسولَ اللهِ، فقال: «قد جِئْتَنا وما عِندَنا شيءٌ، ولكِنِ انتَظِرْنا حتى تأتيَ الصَّدَقةُ فنعطِيَك»، فجعل الأعرابيُّ يقولُ: واغَدْراه! قال: فقال عُمَرُ: يا رسولَ اللهِ ائذَنْ لي فيه، فقال: «لا، دَعْه؛ فإنَّ لصاحِبِ الحَقِّ مَقالًا»، ثمَّ أرسل إلى خَولةَ بنتِ حَكيمٍ السُّلَيميَّةِ، فاستسلَفَها، فقال: «اذهَبْ، فإذا استوفَيتَ فائْتِني»، فجاء فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «إنَّ خيارَ عبادِ اللهِ الصَّالحونَ يومَ القيامةِ الموفون المُطَيَّبونَ»].

الدلالات الموضوعية:# سلم - السلم# قرض - جواز الاستقراض# قرض - لصاحب الحق مقال# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - أخلاق النبي# قرض - حسن التقاضي والقضاء
المصدر: علل الدارقطني
الراوي: عائشة
المحدث: الدارقطني
رقم/صفحة: 3497
الحكم:رواه مُرَجَّى بنُ رجاءٍ، وعبدُ الملِكِ بنُ يحيى بنِ عَبَّادٍ، ويحيى بنُ عُمَرَ، ومحَمَّدُ بنُ إسحاقَ، وأبو أُوَيسٍ، وحمَّادُ بنُ سَلَمةَ، من روايةِ يحيى بنِ سلَّامٍ عنه، رَوَوه عن هشامٍ، عن أبيه، عن عائشةَ. وخالفهم حمَّادُ بنُ زيدٍ، وأنَسُ بنُ عياضٍ، رَوَياه عن هشامٍ، عن أبيه، مُرسَلًا. والمُرسَلُ هو المحفوظُ.

أحاديث ذات صلة