- إنَّما الذَّبحُ بَعدَ الصَّلاةِ، فقامَ أبو بُرْدةَ بنُ نِيَارٍ، فقالَ: عجَّلْتُ ذَبْحَ شاتي، وعِنْدي جَذَعَةٌ ، فقالَ: لنْ تَفِيَ عَنْ أحَدٍ بَعدَكَ.
أخرجه أحمد (18490) بنحوه مطولا.
تنقيح التحقيق لابن عبد الهادي (3/ 564) :
2276 - الحديث الثاني: قال أحمد: حدثنا معاوية [بن] عمرو ثنا زائدة ثنا أبو جناب الكلبي قال: حدثني يزيد بن البراء بن عازب عن البراء قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إنما الذبح بعد الصلاة ".
فقام أبو بردة بن نيار فقال: عجلت ذبح شاتي، وعند [ي] جذعة.
فقال: " لن تفي عن أحد بعدك ".
[مسند أحمد] (30/ 445 ط الرسالة) :
18490 - حدثنا معاوية بن عمرو، حدثنا زائدة، حدثنا أبو جناب الكلبي، حدثني يزيد بن البراء بن عازب، عن البراء بن عازب ، قال: كنا جلوسا في المصلى يوم أضحى، فأتانا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسلم على الناس، ثم قال: " إن أول نسك يومكم هذا الصلاة ".
قال: فتقدم، فصلى ركعتين، ثم سلم، ثم استقبل الناس بوجهه، وأعطي قوسا - أو عصا - فاتكأ عليه، فحمد الله، وأثنى عليه، وأمرهم، ونهاهم، وقال: " من كان منكم عجل ذبحا، فإنما هي جزرة أطعمها أهله، إنما الذبح بعد الصلاة ".
فقام إليه خالي أبو بردة بن نيار، فقال: أنا عجلت ذبح شاتي يا رسول الله ليصنع لنا طعام نجتمع عليه إذا رجعنا، وعندي جذعة من معزى، هي أوفى من الذي ذبحت، أفتفي عني يا رسول الله؟ قال: " نعم، ولن تفي عن أحد بعدك ".
قال: ثم قال: " يا بلال ".
قال: فمشى، واتبعه رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أتى النساء، فقال: " يا معشر النسوان، تصدقن، الصدقة خير لكن ".
قال: فما رأيت يوما قط أكثر خدمة مقطوعة، وقلادة وقرطا من ذلك اليوم.