- مَن أُصيبَ بشَيءٍ في جَسَدِه، فتَرَكَه للهِ، كان كفارةً له.

الدلالات الموضوعية:# رقائق وزهد - مكارم الأخلاق والعفو عمن ظلم# ديات وقصاص - دية الأعضاء والجراح# مريض - المرض كفارة# مريض - فضل المرض والنوائب# مظالم - عفو المظلوم
المصدر: تخريج العواصم والقواصم
الراوي: رجل من الصحابة
المحدث: شعيب الأرناؤوط
رقم/صفحة: 9/218
الحكم:ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (23494)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (57/73) واللفظ لهما، وابن أبي عاصم في ((الديات)) (ص24) باختلاف يسير

الأصول والأحكام

[مسند أحمد] (38/ 479) 23494- حدثنا يحيى بن سعيد القطان، عن مجالد، عن عامر، عن المحرر بن أبي هريرة، عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( من أصيب بشيء في جسده فتركه لله كان كفارة له))

[تاريخ دمشق - لابن عساكر] (57/ 73) أخبرنا أبو بكر محمد بن علي بن عمر الكابلي وأبو القاسم عبد الصمد بن محمد بن عبد الله وأبو المطهر شاكر بن نصر بن عمر الأنصاري وأبو غالب الحسن بن محمد بن عالي الأسدي قالوا أنا أبو سهل محمد بن أحمد بن عمر الصيرفي أنا أبو بكر أحمد بن يوسف بن أحمد الخشاب أنا أبو علي الحسن بن محمد بن دكة المعدل نا أبو حفص عمرو بن علي نا يحيى بن سعيد نا مجالد عن عامر عن المحرر بن أبي هريرة عن رجل من الأنصار قال سمعت رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يقول من أصيب في جسده بشئ فتركه لله كان كفارة له

الديات لابن أبي عاصم (ص: 24) حدثنا أبو موسى، حدثنا يحيى بن سعيد، عن مجالد، عن الشعبي، عن المحرر، عن أبي هريرة، عن رجل من الأنصار عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: ((من أصيب في جسده بشيء فتركه لله كان كفارته))

أحاديث ذات صلة