- مَنْ أُصيبَ في جَسَدِه بشيءٍ فتَرَكه للهِ؛ كان كفارةً له

الدلالات الموضوعية:# رقائق وزهد - مكارم الأخلاق والعفو عمن ظلم# استغفار - أسباب المغفرة# استغفار - مكفرات الذنوب# مظالم - عفو المظلوم# صدقة - التصدق بالعفو عن المظالم
المصدر: السلسلة الضعيفة
الراوي: رجل من الأنصار
المحدث: الألباني
رقم/صفحة: 4552
الحكم:ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (23494)، وابن أبي عاصم في ((الديات)) (ص24)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (57/ 73) بلفظه.

الأصول والأحكام

[مسند أحمد] (38/ 479 ط الرسالة) :

23494 - حدثنا يحيى بن سعيد القطان، عن مجالد، عن عامر، عن المحرر بن أبي هريرة، عن ‌رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " ‌من ‌أصيب بشيء في جسده، فتركه لله كان كفارة له.

الديات لابن أبي عاصم (ص24) :

حدثنا أبو موسى، حدثنا يحيى بن سعيد، عن مجالد، عن الشعبي، عن المحرر، عن أبي هريرة، عن ‌رجل من الأنصار عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: من ‌أصيب ‌في ‌جسده بشيء فتركه لله كان كفارته

[تاريخ دمشق - لابن عساكر] (57/ 73) :

أخبرنا أبو بكر محمد بن علي بن عمر الكابلي وأبو القاسم عبد الصمد بن محمد بن عبد الله وأبو المطهر شاكر بن نصر بن عمر الأنصاري وأبو غالب الحسن بن محمد بن عالي الأسدي قالوا أنا أبو سهل محمد بن أحمد بن عمر الصيرفي أنا أبو بكر أحمد بن يوسف بن أحمد الخشاب أنا أبو علي الحسن بن محمد بن دكة المعدل نا أبو حفص عمرو بن علي نا يحيى بن سعيد نا مجالد عن عامر عن المحرر بن أبي هريرة عن ‌رجل من الأنصار قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من ‌أصيب ‌في ‌جسده بشئ فتركه لله كان كفارة له

أحاديث ذات صلة