- أنَّ أهلَ الكتابِ اختصموا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فيما اختلفوا فيه من دينِ إبراهيمَ وكلَ واحدٍ من الفريقينِ ادعى أنَّه أولى به فقال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كلا الفريقينِ بريءٌ من دينِ إبراهيمَ فقالوا ما نرضى بقضائِك نأخذُ بدينِك فنزلت
أخرجه الثعلبي في ((تفسيره)) (8/ 477)، والواحدي في ((أسباب النزول)) (صـ421) بلفظه بغير إسناد.