- من شكَّ أنَّ المحشرَ ههنا – يعني الشامَ – فليقرأ : هُوَ الَّذِي أَخْرَجَ الَّذِينَ كَفَرُوْا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِنْ دِيَارِهِمْ لِأَوَّلِ الْحَشْرِ.

قال لهم النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : اخرجوا.

قالوا : إلى أينَ ؟ قال : إلى أرضِ المحشرِ

الدلالات الموضوعية:# قيامة - الحشر# تفسير آيات - سورة الحشر# مناقب وفضائل - فضائل الشام# مناقب وفضائل - فضائل أماكن متعددة من الأرض وما ورد ذمه
المصدر: ميزان الاعتدال
الراوي: عبدالله بن عباس
المحدث: الذهبي
رقم/صفحة: 2/158
الحكم:[فيه أبو سعد البقال ذكر من جرحه]

بيانات التخريج:

أخرجه البزار كما في ((كشف الأستار)) للهيثمي (3426)، وابن أبي حاتم في ((التفسير)) (19346)، وابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (3/385) باختلاف يسير

الأصول والأحكام

[كشف الأستار عن زوائد البزار] (4/ 154) :

‌3426 - حدثنا أحمد بن إسحاق الأهوازي، ثنا عبد الله بن الزبير، ثنا سفيان بن أبي سعد، عن عكرمة، عن ابن عباس ، قال: من شك أن المحشر بالشام فليقرأ آخر سورة الحشر: {هو الذي أخرج الذين كفروا من أهل الكتاب من ديارهم لأول الحشر} [[الحشر: 2]] ، قال: فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " فهي أرض المحشر، يعني: الشام "

الكامل في الضعفاء (3/ 385) ثنا عبد الله بن صالح البخاري وابن ناجية قالا ثنا بن أبي عمر ثنا سفيان عن أبي سعد عن عكرمة عن بن عباس قال من شك أن المحشر ها هنا يعني الشام فليقرأ هذه الآية هو الذي أخرج الذين كفروا من أهل الكتاب من ديارهم لأول الحشر قال لهم النبي صلى الله عليه و سلم قال اخرجوا بنا قالوا إلى أين قال إلى أرض المحشر...قال الشيخ: وأبو سعد البقال كوفي حدث عنه شعبة والثوري، وابن عيينة وهم وغيرهم من ثقات الناس وله غير ما ذكرت من الحديث شيء صالح، وهو في جملة ضعفاء الكوفة الذي يجمع حديثهم، ولا يترك وكان قاسم المطرز قد جمع حديثه يمليه علينا.

أحاديث ذات صلة