- سألتُ أبا برزةَ عن أشدِّ آيةٍ في كتابِ اللهِ على أهلِ النَّارِ قال : سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قرأ فَذُوقُوا فَلَنْ نَزِيدَكُمْ إِلَّا عَذَابًا فقال : أُهلِكُ القومُ بمعاصيهم للهِ تعالَى
أخرجه ابن أبي حاتم بلفظه كما في ((التخويف من النار)) لابن رجب (ص 195)، وابن مردويه مطولا كما في ((الدر المنثور)) (15/ 206)، والبيهقي في ((البعث والنشور)) (579 ) مختصرا.
التخويف من النار والتعريف بحال دار البوار (ص: 195) قال جسر بن فرقد عن الحسن: سألت أبا برزة ، عن أشد آية في كتاب الله على أهل النار، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قرأ:
{فذوقوا فلن نزيدكم إلا عذاباً}
فقال: أهلك القوم بمعاصيهم لله تعالى .
خرجه ابن أبي حاتم، وجسر ضعيف.
الدر المنثور في التفسير بالمأثور للسيوطي (15/ 206) أخرج ابن مردويه عن الحسن قال : سئل أبو برزة الأسلمي عن أشد آية في القرآن فقال : قول الله {فذوقوا فلن نزيدكم إلا عذابا} قال : فهو مقدار ساعة بساعة ويوم بيوم وشهر بشهر وسنة بسنة أشد عذابا حتى لو أن رجلا من أهل النار أخرج من المشرق لمات أهل المغرب ولو أخرج من المغرب مات أهل المشرق من نتن ريحه ، قال أبو برزة : شهدت رسول الله صلى الله عليه وسلم حين تلاها فقال : هلك القوم بمعاصيهم ربهم وغضب عليهم فأبى إذ غضب عليهم إلا أن ينتقم منهم.
البعث والنشور للبيهقي (ص: 318) 579 - أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أنبأ أحمد بن عبيد الصفار، ثنا محمد بن غالب، حدثني مسلم بن إبراهيم، ثنا جسر بن فرقد، ثنا الحسن، قال: سألت أبا برزة ، قال: قلت: أخبرني أي آية أشد على أهل النار؟ قال: قول الله عز وجل: {فذوقوا فلن نزيدكم إلا عذابا} [[النبأ: 30]]