- ما استَخلَفَ عبدٌ في أهلِهِ من خليفةٍ أحبُّ إلى اللَّهِ تعالى من أربعِ ركعاتٍ يُصلِّيهِنَّ في بيتِهِ إذا شدَّ عليهِ ثيابَ سفَرِهِ، يقرأُ فيهِنَّ ب فاتحةِ الكتابِ، قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ، ثُمَّ يقولُ : اللَّهمَّ ! إني أتقرَّبُ إليكَ بِهنَّ، فاخلُفني بهنَّ في أهلي ومالي.

فهُنَّ خليفتُهُ في أهلِهِ، ومالِهِ، ودارِهِ، ودورٍ حول دارِهِ؛ حتَّى يرجِعَ إلى أهلِهِ

الدلالات الموضوعية:# سفر - آداب السفر# مساجد ومواضع الصلاة - أداء النوافل في البيت# سفر - الصلاة قبل السفر وبعد الرجوع منه# سفر - صلاة ركعتين قبل السفر وبعد الرجوع منه# أدعية وأذكار - فضل الدعاء وإثم تركه
المصدر: السلسلة الضعيفة
الراوي: أنس بن مالك
المحدث: الألباني
رقم/صفحة: 5840
الحكم:ضعيف جدا

بيانات التخريج:

أخرجه الخرائطي في ((مكارم الأخلاق)) (798)، والديلمي في ((الفردوس)) (6180)

الأصول والأحكام

مكارم الأخلاق للخرائطي (ص261) :

798 - حدثنا علي بن حرب، حدثنا المعافى بن محمد، حدثنا سعيد بن مرتاش، عن إسماعيل بن محمد، عن أنس بن مالك ، رضي الله عنه أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: إني نذرت سفرا، وقد كتبت وصيتي، فإلى أي الثلاثة أدفعها؟ إلى أبي، أم إلى أخي، أم إلى ابني؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " ما استخلف عبد في أهله من خليفة أحب إلى الله عز وجل من أربع ركعات يصليهن العبد في بيته إذا شد عليه ثياب سفره، يقرأ فيهن بفاتحة الكتاب، وقل هو الله أحد، ثم يقول: اللهم إني افتقرت بهن إليك، فاخلفني بهن في أهلي ومالي، فهن خليفته في أهله وماله، ودور حول داره حتى يرجع إلى أهله ".

أحاديث ذات صلة