- كتب عمرُ بنُ الخطابِ إلى أبي عبيدةَ بنِ الجراحِ إن نساءً من نساءِ المسلمين يدخلن الحماماتِ، ومعهن نساءٌ من أهلِ الكتابِ، فامنع ذلك.
أخرجه سعيد بن منصور في ((التفسير)) (1580)، والبيهقي (13673) واللفظ لهما، وعبد الرزاق (1134) باختلاف يسير.
سنن سعيد بن منصور - تكملة التفسير - ط الألوكة (6/ 426) :
[1580] حدثنا سعيد، قال: نا عيسى بن يونس، قال: نا هشام بن الغاز بن ربيعة الجرشي، عن عبادة بن نسي الكندي ، قال: كتب عمر بن الخطاب رضي الله عنه إلى أبي عبيدة بن الجراح "أما بعد، فإنه بلغني أن نساء من نساء المسلمين يدخلن الحمامات ومعهن نساء من أهل الكتاب، فامنع ذلك، وحل بينه"
السنن الكبير للبيهقي (14/ 52 ت التركي) :
13673 - أخبرنا أبو نصر عمر بن عبد العزيز بن عمر بن قتادة الأنصارى، أخبرنا أبو منصور العباس بن الفضل النضروى، حدثنا أحمد بن نجدة، حدثنا سعيد بن منصور، حدثنا عيسى بن يونس، حدثنا هشام بن الغاز بن ربيعة الجرشى، عن عبادة بن نسى الكندى قال: كتب عمر بن الخطاب رضي الله عنه إلى أبى عبيدة بن الجراح رضي الله عنهما: أما بعد، فإنه بلغنى أن نساء من نساء المسلمين يدخلن الحمامات ومعهن نساء أهل الكتاب، فامنع ذلك وحل دونه
مصنف عبد الرزاق (1/ 295 ت الأعظمي) :
1134 - عبد الرزاق، عن ابن المبارك، عن هشام بن الغاز، عن عبادة بن نسي ، قال ابن الأعرابي: وجدت في كتاب غيري، عن قيس بن الحارث قال: كتب عمر بن الخطاب إلى أبي عبيدة: بلغني أن نساء من نساء المؤمنين والمهاجرين يدخلن الحمامات ومعهن نساء من أهل الكتاب، فازجر عن ذلك وحل دونه، فقال أبو عبيدة وهو غضبان: ولم يكن غضوبا ولا فاحشا، فقال: اللهم أيما امرأة دخلت الحمام من غير علة، ولا سقم تريد بذلك أن تبيض وجهها فسود وجهها يوم تبيض الوجوه