- أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعَثَ ببَراءةٌ إلى مكَّةَ مع أبي بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه، ثُمَّ تَبِعَه بعليٍّ، فقال له: خُذِ الكِتابَ، وامضِ إلى أهلِ مكَّةَ، فلَحِقتُه فأخَذتُ الكِتابَ منه، فانصَرَفَ أبو بَكرٍ وهو كَئيبٌ فقال: يا رسولَ اللهِ، أنَزَلَ فيَّ شيءٌ؟ قال: لا، إلَّا أنِّي أُمِرتُ أنْ أُبلِّغَه أنا أو رَجُلٌ مِن أهلِ بَيتي.
أخرجه الطحاوي في ((مشكل الآثار)) (3584) واللفظ له، والنسائي في ((الكبرى)) (8407) باختلاف يسير.
شرح مشكل الآثار (9/ 216) 3584 - أخبرنا أحمد بن شعيب قال: أخبرنا العباس بن محمد - يعني الدوري قال: حدثنا أبو نوح قراد , عن يونس بن أبي إسحاق , عن أبي إسحاق , عن زيد بن يثيع , عن علي , عليه السلام , أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث: ببراءة , إلى مكة مع أبي بكر رضي الله عنه , ثم تبعه بعلي , فقال له: " خذ الكتاب , وامض إلى أهل مكة " فلحقته , فأخذت الكتاب منه , فانصرف أبو بكر , وهو كئيب , فقال: يا رسول الله , أنزل في شيء؟ قال: " لا , إلا أني أمرت أن أبلغه أنا أو رجل من أهل بيتي "
السنن الكبرى للنسائي (7/ 435) 8407 - أخبرنا العباس بن محمد قال: حدثنا أبو نوح، واسمه عبد الرحمن بن غزوان، قراد، عن يونس بن أبي إسحاق، عن أبي إسحاق، عن زيد بن يثيع، عن علي ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم " بعث ببراءة إلى أهل مكة مع أبي بكر ثم أتبعه بعلي فقال له: خذ الكتاب، فامض به إلى أهل مكة قال: فلحقته، فأخذت الكتاب منه، فانصرف أبو بكر، وهو كئيب فقال: يا رسول الله أنزل في شيء؟ قال: لا، إني أمرت أن أبلغه أنا، أو رجل من أهل بيتي