- قال عُمَرُ: يا برقأُ، اكتُبْ إلى أهلِ الأمصارِ في أهلِ الكِتابِ أنْ تُجَزَّ نَواصيهم، وأنْ يَربِطوا الكُسْتَيْجانَ -خَيطٌ غَليظٌ يَشُدُّه الذِّمِّيُّ فَوقَ ثِيابِه- في أوسطِهم؛ لِيُعرَفَ زِيُّهم مِن زيِّ أهلِ الإسلامِ.
أخرجه أبو عبيد في ((الأموال)) (138) واللفظ له، وابن زنجويه في ((الأموال)) (215) باختلاف يسير، وابن عبد الحكم في ((فتوح مصر)) (صـ177) مطولًا بمعناه.
الأموال للقاسم بن سلام (ص: 67) 138 - حدثنا النضر بن إسماعيل، عن عبد الرحمن بن إسحاق، عن خليفة بن قيس، قال قال عمر : يا يرفأ، اكتب إلى أهل الأمصار في أهل الكتاب: أن تجز نواصيهم، وأن يربطوا الكستيجان في أوساطهم؛ ليعرف زيهم من زي أهل الإسلام.
الأموال لابن زنجويه (1/ 182) 215 - قال أبو عبيد: وثنا النضر بن إسماعيل، عن عبد الرحمن بن إسحاق، عن خليفة بن قيس، قال: قال عمر : يا يرفأ اكتب إلى أهل الأمصار في أهل الكتاب، أن يجزوا نواصيهم وأن يربطوا الكستيجات، يعني الزنانير في أوساطهم ليعرف زيهم من زي الإسلام.
فتوح مصر والمغرب (ص: 177) ثم كتب عمر بن الخطاب كما حدثنا عبد الملك بن مسلمة عن القاسم بن عبد الله، عن عبد الله بن دينار، عن عبد الله بن عمر [كتب عمر] أن يختم فى رقاب أهل الذمّة بالرّصاص، ويظهروا مناطقهم ويجزوا نواصيهم، ويركبوا على الأكف عرضا، ولا يضربوا الجزية إلا على من جرت عليه المواسى، ولا يضربوا على النساء ولا على الولدان، ولا يدعوهم يتشبّهون بالمسلمين فى لبوسهم.