- جاءَنا كِتابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى أهلِ عُمَانَ: سلامٌ، أمَّا بعدُ، فأقِرُّوا بشَهادةِ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنِّي رسولُ اللهِ، وأدُّوا الزَّكاةَ وإلَّا غَزَوْتُكم، قالَ أبو شَدَّادٍ: فلمْ أجِدْ أحدًا يَقرَأُ علينا الكتابَ حتى وَجَدْنا غُلامًا أسوَدَ، فقَرَأَ علينا الكتابَ، فقُلتُ لأبي شَدَّادٍ: مَن كانَ على أهلِ عُمانَ يلي أمْرَهم؟ قال: أسْوارٌ منْ أَساوِرَةِ كِسْرى ، يقالُ له: سَيحانُ.
أخرجه الطبراني في ((المعجم الأوسط)) (6849)، وابن منده في ((معرفة الصحابة)) (ص914)، وأبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (6857)
[المعجم الأوسط - للطبراني] (7/ 60) :
6849 - حدثنا محمد بن معاذ، نا موسى بن إسماعيل، ثنا عبد العزيز بن زياد أبو حمزة الحبطي، حدثني أبو شداد رجل من أهل دما، قرية من قرى عمان قال: جاءنا كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أهل عمان: سلام، أما بعد، فأقروا بشهادة أن لا إله إلا الله وأني رسول الله، وأدوا الزكاة، وخطوا المساجد، وإلا غزوتكم قال أبوشداد: فلم نجد أحدا يقرأ علينا الكتاب حتى وجدنا غلاما أسود فقرأه علينا ، فقلت لأبي شداد: من كان يومئذ على عمان يلي أمرهم قال: أسوار من أساورة كسرى، يقال له: سحان
لا يروى هذا الحديث عن أبي شداد إلا بهذا الإسناد، تفرد به: موسى بن إسماعيل "
معرفة الصحابة لابن منده (ص914) :
أخبرنا أحمد بن محمد بن إبراهيم الوراق، حدثنا إبراهيم بن محمد، حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا عبد العزيز بن زياد الحبطي، حدثنا أبو شداد رجل من أهل عمان قال: أتانا كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بعمان: من محمد رسول الله إلى أهل عمان، أما بعد، فأقروا شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمدا عبده ورسوله، وأقروا بالزكاة، وخطوا المساجد كذا وكذا، وإلا غزوتكم.
قلت: من كان على عمان قبل ذلك؟ قال: إسوار من أساورة كسرى، يقال له: بستجان.
معرفة الصحابة لأبي نعيم (5/ 2930) :
6857 - حدثنا عبد الله بن جعفر، ثنا إسماعيل بن عبد الله، ثنا موسى بن إسماعيل، ثنا عبد العزيز بن زياد أبو حمزة الحبطي، حدثني أبو شداد، رجل من أهل الذمار - قرية من قرى عمان - قال: جاءنا كتاب النبي صلى الله عليه وسلم في قطعة أديم: " من محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أهل عمان ، سلام عليكم: أما بعد ، فأقروا بشهادة أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله، وأدوا الزكاة، وخطوا المساجد كذا وكذا، وإلا غزوتكم " قال: قال أبو شداد: فلم نجد أحدا يقرأ علينا ذلك الكتاب، حتى وجدنا غلاما بتوه، فقرأه علينا قال عبد العزيز: فقلت لأبي شداد: فمن كان يومئذ على عمان يلي أمرهم؟ قال: أسوار من أساورة كسرى، يقال له: بستجان رواه يعقوب بن إسحاق الحضرمي، عن أبي حمزة عبد العزيز نحوه