- ما رَأَيتُ مِن ذي لُمَّةٍ أحسنَ في حُلَّةٍ حَمراءَ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، له شَعرٌ يَضرِبُ مَنكِبَيه، بَعيدُ ما بين المَنكِبَينِ، ليس بالقَصيرِ ولا بالطَّويلِ.
أخرجه البخاري (5901)، ومسلم (2337)، والترمذي (1724)، وأحمد (18558) واللفظ له
[صحيح البخاري] (7/ 161) 5901- حدثنا مالك بن إسماعيل: حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق سمعت البراء يقول: ((ما رأيت أحدا أحسن في حلة حمراء من النبي صلى الله عليه وسلم)) قال بعض أصحابي، عن مالك: إن جمته لتضرب قريبا من منكبيه.
قال أبو إسحاق: سمعته يحدثه غير مرة ما حدث به قط إلا ضحك، تابعه شعبة: شعره يبلغ شحمة أذنيه.
[صحيح مسلم] (4/ 1818 ) ((92- (2337) حدثنا عمرو الناقد وأبو كريب.
قالا: حدثنا وكيع عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن البراء قال: ما رأيت من ذي لمة أحسن في حلة حمراء من رسول الله صلى الله عليه وسلم.
شعره يضرب منكبيه.
بعيد ما بين المنكبين.
ليس بالطويل ولا بالقصير.
قال أبو كريب: له شعر)).
[سنن الترمذي] (4/ 219) 1724- حدثنا محمود بن غيلان قال: حدثنا وكيع قال: حدثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن البراء ، قال: ((ما رأيت من ذي لمة في حلة حمراء أحسن من رسول الله صلى الله عليه وسلم، له شعر يضرب منكبيه، بعيد ما بين المنكبين لم يكن بالقصير ولا بالطويل)): وفي الباب عن جابر بن سمرة، وأبي رمثة، وأبي جحيفة وهذا حديث حسن صحيح
[مسند أحمد] (30/ 529 ط الرسالة) ((18558- حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن البراء بن عازب ، قال: ما رأيت من ذي لمة أحسن في حلة حمراء من رسول الله صلى الله عليه وسلم، له شعر يضرب منكبيه، بعيد ما بين المنكبين، ليس بالقصير ولا بالطويل)).