مَن قامَ رمضانَ إيمانًا واحتِسابًا غُفِرَ له ما تقَدَّمَ مِن ذَنبِهِ، ومَن قامَ لَيلةَ القَدْرِ إيمانًا واحتِسابًا غُفِرَ له ما تقَدَّمَ مِن ذَنبِهِ.
أخرجه النسائي (2206) واللفظ له، وأخرجه البخاري (1901، 2008)، ومسلم (759، 760) مفرقاًأخرجه البخاري (35، 2008)، ومسلم (759، 760)، وأبو داود (1371، 1372)، والترمذي (683، 808) مفرقاً، والنسائي (2206)، وأحمد (10118) واللفظ لهما، وابن ماجه (1326) مختصراً
مَن صامَ رمضانَ وقامَهُ ، إيمانًا واحتسابًا غُفِرَ لَهُ ما تقدَّمَ من ذنبِهِ ، ومَن قامَ ليلةَ القدرِ إيمانًا واحتِسابًا غُفِرَ لَهُ ما تقدَّمَ من ذنبِهِ الراوي : أبو هريرة المحدث : الألباني المصدر : صحيح الترمذي الصفحة أو الرقم: 683 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه الترمذي (683) واللفظ له، وأخرجه البخاري (38) مختصراً، ومسلم (760) باختلاف يسير في هذا الحديثِ بِشارةٌ عظيمةٌ مِن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لِمَن وُفِّق لصيام شهرِ رمَضانَ كلِّه عند القدرةِ عليه، (إيمانًا واحتسابًا)، المرادُ مَن صامه تصديقًا بالأمرِ به، عالِمًا بوجوبِه، خائفًا مِن عقابِ تركِه، محتسِبًا جزيلَ الأجرِ في صومِه، وهذه صفةُ المؤمِنِ؛ فمَن صام رمضانَ على الوجهِ المطلوبِ شرعًا مؤمِنًا بالله وبما فرَضه اللهُ عليه، ومحتسِبًا للثَّوابِ والأجِر مِن اللهِ- فإنَّ المَرْجُوَّ مِن اللهِ أن يغفِرَ له ما تقدَّمَ مِن ذنوبِه.
ثم يُبيِّنُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فضلَ ليلةِ القدرِ، وأنَّ مَن أحيَا هذه اللَّيلةَ المبارَكةَ بالصَّلاةِ وتلاوةِ القرآنِ، غفَر اللهُ له ذنوبَه السَّابقةَ- غيرَ الحقوقِ الآدميَّةِ؛ لأنَّ الإجماعَ قائمٌ على أنَّها لا تسقُطُ إلَّا برِضاهم- على أنْ يفعَلَ ذلك "إيمانًا واحتسابًا"، أي: تصديقًا بفضلِ هذه اللَّيلةِ، وفضلِ العملِ فيها، وابتغاءً لوجهِ اللهِ في عبادتِه.
وقد وقَع الجزاءُ بصيغةِ الماضي (غُفِرَ) مع أنَّ المغفرةَ تكونُ في المستقبَلِ؛ للإشعارِ بأنَّه متيقَّنُ الوقوعِ، مُتحقِّقُ الثُّبوتِ، فضلًا مِن اللهِ تعالى على عبادِه.
وفي الحديثِ: الحثُّ على قيامِ رمضانَ، وفيه الحثُّ على الإخلاصِ، واحتسابِ الأعمالِ.
سنن النسائي (4/ 157) :
2206 - أخبرني محمد بن عبد الأعلى ومحمد بن هشام وأبو الأشعث - واللفظ له - قالوا: حدثنا خالد قال: حدثنا هشام ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن قال: حدثني أبو هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه، ومن قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه.
[صحيح البخاري] (3/ 26) :
1901 - حدثنا مسلم بن إبراهيم: حدثنا هشام: حدثنا يحيى، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا، غفر له ما تقدم من ذنبه، ومن صام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه.
[صحيح البخاري] (3/ 44) :
2008 - حدثنا يحيى بن بكير: حدثنا الليث، عن عقيل، عن ابن شهاب قال: أخبرني أبو سلمة: أن أبا هريرة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لرمضان: من قامه إيمانا واحتسابا، غفر له ما تقدم من ذنبه.
[صحيح مسلم] (1/ 523 ) :
173 - (759) حدثنا يحيى بن يحيى.
قال: قرأت على مالك عن ابن شهاب، عن حميد بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة ؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
"من قام رمضان إيمانا واحتسابا، غفر له ما تقدم من ذنبه".
[صحيح مسلم] (1/ 523 ) :
175 - (760) وحدثني زهير بن حرب.
حدثنا معاذ بن هشام.
حدثني أبي عن يحيى بن أبي كثير.
قال: حدثنا أبو سلمة بن عبد الرحمن؛ أن أبا هريرة حدثهم؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"من صام رمضان إيمانا واحتسابا، غفر له ما تقدم من ذنبه.
ومن قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه".