- قال عبدالله بن عمر: لو أنَّ طَعامًا كَثيرًا كان عنْدَ أبي، ما شَبِعَ منه بعْدَ أنْ يَجِدَ له آكِلًا، فعادَهُ ابنُ مُطيعٍ، فرآهُ قد نَحَلَ جِسمُه، فكَلَّمَه، فقال: إنَّه لَيأتي علَيَّ ثَمانِ سِنينَ، ما أشبَعُ فيها شَبعةً واحِدةً -أو قال: إلَّا شَبعةً-، فالآنَ تُريدُ أنْ أشبَعَ حين لم يَبقَ مِن عُمُري إلَّا ظِمْءُ حِمارٍ.
أخرجه ابن المبارك في ((الزهد)) (605)، وعبد الرزاق (20630)، وأبو داود في ((الزهد)) (304) بلفظه تامًا.
الزهد والرقائق لابن المبارك ت الأعظمي (1/ 213) 605- أخبرنا ابن المبارك، قال: أخبرنا معمر, عن الزهري، عن حمزة بن عبد الله بن عمر قال: لو أن طعاما كثيرا كان عند عبد الله بن عمر ما شبع منه بعد أن يجد له آكلا، قال: فدخل عليه ابن مطيع يعوده، فرآه قد نحل جسمه، فقال لصفية بنت أبي عبيد امرأته: ألا تلطفيه، لعله يرتد إليه جسمه، وتصنعين له طعاما؟ قالت: إنا لنفعل، ولكنه لا يدع أحدا من أهله، ولا ممن بحضرته إلا دعاه عليه، فكلم أنت في ذلك، فقال له ابن مطيع: يا أبا عبد الرحمن، لو أكلت فيرجع إليك جسمك، فقال: إنه ليأتي علي ثماني سنين ما أشبع فيها شبعة واحدة, أو إلا شبعة واحدة, فالآن تريد أن أشبع حين لم يبق من عمري إلا ظمء حمار.
مصنف عبد الرزاق (11/ 312) 20630 - أخبرنا عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن حمزة بن عبد الله بن عمر، قال: لو أن طعاما كثيرا كان عند عبد الله بن عمر ما شبع منه بعد أن يجد له أكلا، قال: فدخل عليه ابن مطيع يعوده، فرآه قد نحل جسمه، فقال لصفية: ألا تلطفيه لعله أن يرتد إليه جسمه، تصنعين له طعاما، قالت: إنا لنفعل ذلك، ولكنه لا يدع أحدا من أهله، ولا من يحضره إلا دعاه عليه، فكلمه أنت في ذلك، فقال له ابن مطيع: يا أبا عبد الرحمن لو اتخذت طعاما يرجع إليك جسدك، فقال: إنه ليأتي علي ثمان سنين ما أشبع فيها شبعة واحدة - أو قال: لا أشبع فيها إلا شبعة واحدة - فالآن تريد أن أشبع حين لم يبق من عمري إلا ظمء حمار
الزهد لأبي داود (ص: 269) 304 - حدثنا أبو داود قال: نا أحمد بن محمد بن ثابت المروزي، قال: نا عبد الرزاق، قال: أنا معمر، عن الزهري، عن حمزة بن عبد الله بن عمر، قال: لو أن طعاما كثيرا عند عبد الله بن عمر ما شبع منه بعد أن يجد له آكلا، فدخل عليه ابن مطيع يعوده، فرآه قد نحل جسمه قال أحمد: وأهل العربية يقولون نحل فقال لصفية: ألا تلطفينه لعله أن يرتد إليه جسمه، تصنعين له طعاما؟ قالت: إنا لنفعل ذلك ولكن لا يدع أحدا من أهله ولا من يحضره إلا دعاه إليه، فلو أنك كلمته.
فقال له ابن مطيع: لو اتخذت طعاما يرجع إليك جسمك؟ قال: إنه ليأتي علي ثماني سنين ما أشبع فيها شبعة واحدة، أو قال: إلا شبعة واحدة، فالآن أريد أن أشبع حين لم يبق من عمري إلا ظمء حمار.