- كان عَمَّارٌ يُعذَّبُ حتى لا يَدري ما يقولُ، وكذا صُهَيبٌ، وفيهم نزَلَتْ: {وَالَّذِينَ هَاجَرُوا فِي اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مَا ظُلِمُوا} [النحل: 41].
أخرجه ابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (3/ 248)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (24/ 221)، واللفظ لهما.
[الطبقات الكبرى - ط دار صادر] (3/ 248) :
قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني عثمان بن محمد عن عبد الحكيم بن صهيب عن عمر بن الحكم قال: كان عمار بن ياسر يعذب حتى لا يدري ما يقول، وكان صهيب يعذب حتى لا يدري ما يقول، وكان أبو فكيهة يعذب حتى لا يدري ما يقول، وبلال وعامر بن فهيرة وقوم من المسلمين، وفيهم نزلت هذه الآية: والذين هاجروا في الله من بعد ما فتنوا.
[تاريخ دمشق لابن عساكر] (24/ 221) :
أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي أنا الحسن بن علي أنا أبو عمر بن حيوية أنا أحمد بن معروف أنا الحسين بن الفهم نا محمد بن سعد قال أنا إسماعيل بن إبراهيم عن يونس عن الحسن قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم صهيب سابق الروم إلى الجنة قال ونا محمد بن سعد أنا محمد بن عمر حدثني عثمان بن محمد عن عبد الحكيم بن صهيب عن عمر بن عبد الحكم قال كان عمار بن ياسر يعذب حتى لا يدري ما يقول وكان صهيب يعذب حتى لا يدري ما يقول وكان أبو فكيهة يعذب حتى لا يدري ما يقول وبلال وعامر بن فهيرة وقوم من المسلمين وفيهم نزلت هذه الآية " والذين هاجروا في الله من بعد ما فتنوا "