- الرِّفْقُ يُمْنٌ، والخَرَقُ شُؤْمٌ، وإذا أراد اللهُ بأهلِ بيتٍ خيرًا أدخَلَ عليهم بابَ الرِّفْقِ؛ فإنَّ الرِّفْقَ لم يكُنْ في شيءٍ قطُّ إلَّا زانَه، وإنَّ الخَرَقَ لم يكُنْ في شيءٍ قَطُّ إلَّا شانَه، الحياءُ مِن الإيمانِ، والإيمانُ في الجَنَّةِ، ولو كان الحياءُ رجُلًا لكان رجُلًا صالحًا، وإنَّ الفُحْشَ مِن الفجورِ، وإنَّ الفجورَ في النَّارِ، ولو كان الفُحْشُ رجُلًا لكان رجُلًا سُوءًا، وإنَّ اللهَ لم يخلُقْني فحَّاشًا.

الدلالات الموضوعية:# آداب عامة - الأخلاق المذمومة# إيمان - الأعمال التي من الإيمان# آداب عامة - الأخلاق الحميدة الحسنة# آداب الكلام - التأني والرفق# إيمان - خصال الإيمان
المصدر: التنوير شرح الجامع الصغير
الراوي: عائشة
المحدث: الصنعاني
رقم/صفحة: 6/302
الحكم:فيه موسى بن هارون قال الذهبي: مجهول

أحاديث ذات صلة