- مَن أُعطِيَ حظَّه مِنَ الرِّفْقِ أُعطِيَ حظَّه مِن خيرِ الدُّنيا والآخِرَةِ، ومَن حُرِمَ حظَّه مِنَ الرِّفْقِ حُرِمَ حظَّه مِن خيرِ الدُّنيا والآخِرَةِ.

الدلالات الموضوعية:# آداب عامة - الأخلاق الحميدة الحسنة# بر وصلة - حسن الخلق# آداب الكلام - التأني والرفق# آداب عامة - الأخلاق المذمومة
المصدر: الضعفاء الكبير
الراوي: عائشة أم المؤمنين
المحدث: العقيلي
رقم/صفحة: 2/325
الحكم:روي فيه أحاديث من غير هذا الوجه بأسانيد جياد بألفاظ مختلفة

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (25259)، وعبد بن حميد في ((المسند)) (1521) مطولاً، والعقيلي ((الضعفاء الكبير)) (2/324) واللفظ له

الأصول والأحكام

[مسند أحمد] (42/ 153 ط الرسالة) ((‌25259- حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، حدثنا محمد بن مهزم، عن عبد الرحمن بن القاسم، حدثنا القاسم، عن عائشة : أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لها: (( إنه من أعطي حظه من الرفق، فقد أعطي حظه من خير الدنيا والآخرة، وصلة الرحم وحسن الخلق وحسن الجوار يعمران الديار، ويزيدان في الأعمار)).

[المنتخب من مسند عبد بن حميد ت مصطفى العدوي] (2/ 379) ((‌1521- أنا أبو عاصم، عن محمد بن عبد الرحمن، عن القاسم، عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعائشة: ((من أعطي حظه من الرفق أعطي حظه من الرزق، ومن منع حظه من الرفق منع حظه من الرزق)).

[الضعفاء الكبير للعقيلي] (2/ 324) حدثنا أبو يحيى قال: حدثنا القعنبي قال: حدثنا عبد الرحمن بن أبي بكر المليكي التيمي، عن القاسم، عن عائشة ، زوج النبي صلى الله عليه وسلم، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((من أعطي حظه من ‌الرفق أعطي حظه من خير الدنيا والآخرة، ومن حرم حظه من ‌الرفق حرم حظه من خير الدنيا والآخرة)) وأما ‌الرفق فقد روي فيه أحاديث من غير هذا الوجه بأسانيد جياد بألفاظ مختلفة.

أحاديث ذات صلة