- أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعثَ سريةً فأخذَتْهُمْ ضبابةً فلمْ يهتدُوا إلى القبلةِ فصلُّوا لغيرِ القبلةِ ثُمَّ استبانَ لهُمْ بعدَ طلوعِ الشمسِ أنَّهُم صلُّوا لغيرِ القبلةِ فلمَّا جاؤُوا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حدَّثُوهُ فأنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ هذه الآيةَ وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ
أخرجه ابن مردويه كما في ((الدر المنثور)) للسيوطي (1/267) باختلاف يسير
[تفسير ابن كثير - ت السلامة] (1/ 394) :
ثم رواه ابن مردويه أيضا من حديث الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث سرية فأخذتهم ضبابة، فلم يهتدوا إلى القبلة، فصلوا لغير القبلة.
ثم استبان لهم بعد طلوع الشمس أنهم صلوا لغير القبلة.
فلما جاؤوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثوه، فأنزل الله عز وجل، هذه الآية: (ولله المشرق والمغرب فأينما تولوا فثم وجه الله) وهذه الأسانيد فيها ضعف، ولعله يشد بعضها بعضا.