- التَّكبيرُ إحدَى عشرَ مرةٍ، والتَّحميدُ مثلُهُ، والتَّهليلُ مثلُهُ والتَّسبيحُ مثلُهُ، فذلكَ أربعٌ وأربعونَ

الدلالات الموضوعية:# صلاة - أدعية دبر الصلوات# أدعية وأذكار - أذكار الصلوات
المصدر: فتح الباري لابن رجب
الراوي: عبدالله بن عمر
المحدث: ابن رجب
رقم/صفحة: 5/248
الحكم:إسناده ضعيف؛ فيه موسى بن عبيدة

بيانات التخريج:

أخرجه البزار كما في كشف الأستار للهيثمي (3094 )

الأصول والأحكام

[كشف الأستار عن زوائد البزار] (4/ 19) :

‌3094 - حدثنا الوليد بن عمرو بن سكين، ثنا محمد بن الزبرقان، ثنا موسى بن عبيدة، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر ، قال: اشتكى فقراء المؤمنين إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما فضل به أغنياؤهم، فقالوا: يا رسول الله! إخواننا، صدقوا تصديقنا، وآمنوا إيماننا، وصاموا صيامنا، ولهم أموال يتصدقون منها، ويصلون منها الرحم، وينفقونها في سبيل الله، ونحن مساكين، لا نقدر على ذلك، فقال: ألا أخبركم بشيء، إذا أنتم فعلتموه أدركتم مثل فضلهم؟ قولوا: الله أكبر في دبر كل صلاة أحد عشر مرة، والحمد لله مثل ذلك، ولا إله إلا الله مثل ذلك، وسبحان الله مثل ذلك، تدركون مثل فضلهم، ففعلوا، فذكروا ذلك للأغنياء، ففعلوا مثل ذلك، فرجع الفقراء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكروا ذلك له، فقالوا: هؤلاء إخواننا فعلوا مثل ما نقول، فقال: ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء

يا معشر الفقراء، ألا أبشركم إن فقراء المسلمين يدخلون الجنة قبل أغنيائهم بنصف يوم، خمس مائة عام، وتلا موسى بن عبيدة: {وإن يوما عند ربك كألف سنة مما تعدون} [[الحج: 47]] .قلت: عند ابن ماجه طرف منه.قال البزار: لا نعلمه يروى عن ابن عمر إلا من هذا الوجه، وعلته موسى بن عبيدة

أحاديث ذات صلة