- التسبيحُ والتكبيرُ أفضلُ منَ الصدقةِ
أخرجه البيهقي في ((شعب الإيمان)) (2049 ) بمعناه،وعزاه الألباني في ((السلسلة الضعيفة)) (3426 ) للديلمي
شعب الإيمان (3/ 518 ط الرشد) :
[[2049]] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا ابن أبي الدنيا، حدثنا محمد بن سلام الجمحي، قال حدثنا الفضيل بن سليمان النميري- وذكر رجلا من بني مخزوم من ولد عبد الله بن أبي ربيعة وأحسن عليه الثناء- عن أبيه، عن جده، عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "قراءة القرآن في الصلاة أفضل من قراءة القرآن في غير الصلاة، وقراة القرآن في غير الصلاة أفضل من التكبير والتسبيح، والتسبيح أفضل من الصدقة، والصدقة أفضل من الصوم، والصوم جنة من النار".
ويذكر عن محمد بن جحادة أنه قال: إنهم كانوا يستحبون إذا ختموا القرآن من الليل أن يختموه في الركعتين بعد المغرب، وإذا ختموه من النهار أن يختموه في ركعتي الفجر.
[سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة] (7/ 433) :
3426 – [[من طريق أبي حيان: حدثنا أبو بكر ابن معدان: حدثنا محمد بن عبد الرحيم عن يحيى بن غيلان عن فضيل بن سليمان: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم عن محمد بن كعب عن عائشة مرفوعاً.(التسبيح والتكبير أفضل من الصدقة)]].
---
شعب الإيمان (3/ 518 ط الرشد) :
[[2049]] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا ابن أبي الدنيا، حدثنا محمد بن سلام الجمحي، قال حدثنا الفضيل بن سليمان النميري- وذكر رجلا من بني مخزوم من ولد عبد الله بن أبي ربيعة وأحسن عليه الثناء- عن أبيه، عن جده، عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "قراءة القرآن في الصلاة أفضل من قراءة القرآن في غير الصلاة، وقراة القرآن في غير الصلاة أفضل من التكبير والتسبيح، والتسبيح أفضل من الصدقة، والصدقة أفضل من الصوم، والصوم جنة من النار".
ويذكر عن محمد بن جحادة أنه قال: إنهم كانوا يستحبون إذا ختموا القرآن من الليل أن يختموه في الركعتين بعد المغرب، وإذا ختموه من النهار أن يختموه في ركعتي الفجر.
[سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة] (7/ 433) :
3426 – [[من طريق أبي حيان: حدثنا أبو بكر ابن معدان: حدثنا محمد بن عبد الرحيم عن يحيى بن غيلان عن فضيل بن سليمان: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم عن محمد بن كعب عن عائشة مرفوعاً.(التسبيح والتكبير أفضل من الصدقة)]].