- قدِم على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وفدُ البحرَيْن فأهدَوْا إليه جُلَّةً من تمرٍ فقال : ما تُسمُّون هذا ؟ قالوا : هو البَرْنيُّ.
قال : أتاني جبريلُ فيه آنفا فقال لي : يا محمَّدُ كُلِ البَرْنيُّ ومُرْ أمَّتَك بأكلِه، فإنَّ فيه سبعَ خِصالٍ : يهضِمُ الطَّعامَ ويُنشِّطُ الإنسانَ، ويُحيلُ الشَّيطانَ، ويُقرِّبُ من الرَّحمنِ، ويزيدُ ماءَ الظَّهرِ، ويُذهِبُ النِّسيانَ، ويُطيِّبُ النَّفَسَ، وخيرُ تمورِكم البَرْنيُّ
أخرجه ابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (2/156) باختلاف يسير
الكامل في الضعفاء (2/ 156) حدثنا جعفر بن أحمد بن علي بن بيان حدثنا أبو صالح كاتب الليث ثنا وكيع عن الأعمش عن مجاهد عن بن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم أحسنوا الى عمتكم النخلة فان الله خلق آدم أفضله من طينته فخلق منها النخلة وحدثنا بإسناده كان رسول الله صلى الله عليه و سلم قدم عليه وفد البحرين فأهدوا اليه حلة من تمر فقال ما تسموا هذا قالوا هو البرني قال أتاني جبريل فيه آنفا فقال لي يا محمد كل البرني ومر أمتك بأكله فان فيه سبع خصال يهضم الطعام وينشط الإنسان ويخبل الشيطان ويقرب من الرحمن ويزيد في ماء الظهر ويذهب بالنسيان ويطيب النفس وخير تموركم البرني قال الشيخ وهذان الحديثان بإسناديهما موضوعان ولا أشك أن جعفر وضعهما