ما كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَسرُدُ سَردَكم هذا، ولكنْ كان يَتكلَّمُ بكلامٍ بَيِّنٍ فَصْلٍ يَحفَظُه مَن جلَسَ إليه.

الدلالات الموضوعية:# آداب الكلام - ما يجتنب من الكلام# علم - الحث على الأخذ بالسنة# آداب الكلام - التأني والرفق# علم - حفظ العلم
المصدر: تخريج زاد المعاد
الراوي: عائشة أم المؤمنين
المحدث: شعيب الأرناؤوط، إسناده حسن
الحكم:إسناده حسن

بيانات التخريج:

أخرجه الترمذي (3639)، وأحمد (26209) باختلاف يسير، ومسلم (2493) مختصرا ببعض لفظه.

الأصول والأحكام

سنن الترمذي (5/ 600) 3639 - حدثنا حميد بن مسعدة قال: حدثنا حميد بن الأسود، عن أسامة بن زيد، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة ، قالت: ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسرد سردكم هذا، ولكنه كان يتكلم بكلام يبينه، فصل، يحفظه من جلس إليه: هذا حديث حسن صحيح لا نعرفه إلا من حديث الزهري، وقد رواه يونس بن يزيد، عن الزهري

[مسند أحمد] (43/ 274) 26209 - حدثنا روح، قال: حدثنا أسامة بن زيد، قال: حدثنا ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة ، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يسرد سردكم هذا، يتكلم بكلام يبينه فصلا، يحفظه من سمعه

[صحيح مسلم] (4/ 1940) 160 - (2493) وحدثني حرملة بن يحيى التجيبي، أخبرنا ابن وهب، أخبرني يونس، عن ابن شهاب، أن عروة بن الزبير، حدثه أن عائشة قالت: ألا يعجبك أبو هريرة جاء فجلس إلى جنب حجرتي يحدث، عن النبي صلى الله عليه وسلم، يسمعني ذلك، وكنت أسبح، فقام قبل أن أقضي سبحتي، ولو أدركته لرددت عليه، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم: لم يكن يسرد الحديث كسردكم

أحاديث ذات صلة