- كانت له شاةٌ تُسمَّى قمر [يعني حديثَ: عن مكحولٍ أنَّه سُئِل عن جِلدِ الميتةِ، فقال: كانت لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شاةٌ تُسَمَّى قمر، ففقَدَها يومًا، فقال: ما فعَلَت قمرُ؟ فقالوا: ماتت يا رسولَ اللهِ، قال: فما فعَلتُم بإهابِها؟ قالوا: ميتةٌ، قال: دِباغُها طَهورُها]
أخرجه ابن سعد في ((الطبقات)) (1/ 427) بلفظه مطولا.
الطبقات الكبير لابن سعد (1/ 427) أخبرنا الأسود بن عامر، والهيثم بن خارجة, قالا: أخبرنا يحيى بن حمزة، عن زيد بن واقد، والنعمان، عن مكحول ، أنه سئل عن جلد الميتة؟ فقال: كانت لرسول الله صلى الله عليه وسلم شاة تسمى: قمر, ففقدها يوما, فقال: ما فعلت قمر؟ فقالوا: ماتت يا رسول الله, قال: فما فعلتم بإهابها؟ قالوا: ميتة, قال: دباغها طهورها، ولم يذكر الهيثم في حديثه النعمان، وقال في حديثه: عن زيد، عن مكحول.