- أنَّ أبا ثعلبةَ كان يقولُ إنِّي لأرجو أن لا يخنِقَني اللهُ كما يخنِقُكم فبينما هو في صرْحةِ دارِه إذ نادَى يا عبدَ الرَّحمنِ وقد [ قُتِل ] عبدُ الرَّحمنِ [ مع ] رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلمَّا أحسَّ بالموتِ أتَى مسجدَ بيتِه فخرَّ ساجدًا فمات وهو ساجدٌ

الدلالات الموضوعية:# جنائز وموت - التشديد عند الموت وسكرات الموت# إيمان - العبرة بالخواتيم# مناقب وفضائل - فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم# مناقب وفضائل - فضائل جمع من الصحابة والتابعين# مناقب وفضائل - أبو ثعلبة الخشني
المصدر: تهذيب الكمال
الراوي: الوليد بن مسلم
المحدث: المزي
رقم/صفحة: 21/127
الحكم:مرسل

بيانات التخريج:

أخرجه أبو نعيم في ((حلية الأولياء)) (2/ 31)، وابن عساكر (66/ 104) واللفظ لهما.

الأصول والأحكام

[حلية الأولياء – لأبي نعيم] (2/ 31) :

حدثنا محمد بن علي بن حبيش، ثنا إسماعيل بن إسحاق السراج، ثنا داود بن رشيد، ثنا الوليد بن مسلم ، أن أبا ثعلبة، كان يقول: " إني لأرجو أن لا يخنقني الله عز وجل كما يخنقكم قال: فبينما هو في صرحة داره إذ نادى يا عبد الرحمن وقد قتل عبد الرحمن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما أحس بالموت أتى ‌مسجد ‌بيته ‌فخر ‌ساجدا فمات وهو ساجد "

[تاريخ دمشق - لابن عساكر] (66/ 104) :

أنبأنا أبو علي الحسن بن أحمد أنا أبو نعيم الحافظ نا محمد بن علي بن حبيش نا إسماعيل بن إسحاق بن السراج نا داود بن رشيد نا الوليد بن مسلم أن أبا ثعلبة كان يقول إني لأرجو أن لا يخنقني الله كما يخنقكم فبينما هو في صرحة داره إذ نادى يا عبد الرحمن وقد قتل عبد الرحمن جاء رسول الله (صلى الله عليه وسلم) فلما أحس بالموت أتى ‌مسجد ‌بيته ‌فخر ‌ساجدا فمات وهو ساجد

أحاديث ذات صلة