- الغضبُ جَمرةٌ في قلبِ الإنسانِ تُوقَدُ ألا ترى إلى حُمرةِ عَينَيه وانتفاخِ أوداجِه , فإذا أحسَّ أحدُكم من ذلك شيئًا, فلْيَجْلِسْ, ولا يَعْدُونَّه الغضبُ.

الدلالات الموضوعية:# رقائق وزهد - ما جاء في ترك الغضب# رقائق وزهد - ما جاء في اللسان والقلب# رقائق وزهد - خطرات القلب# رقائق وزهد - الترهيب من مساوئ الأعمال# رقائق وزهد - ما يفعل ليذهب غضبه
المصدر: جامع العلوم والحكم
الراوي: الحسن البصري
المحدث: ابن رجب
رقم/صفحة: 1/365
الحكم:مرسل

بيانات التخريج:

أخرجه البيهقي في ((شعب الإيمان)) (8290) باختلاف يسير.

الأصول والأحكام

شعب الإيمان للبيهقي - العلمية (6/ 310) 8290 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أنا أبو عبد الله الصغاني نا إسحاق بن إبراهيم أنا عبد الرزاق عن معمر عمن سمع الحسن

و أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أنا أبو جعفر محمد بن صالح بن هانيء نا أبو عمر و أحمد بن المبارك المستملي نا زكريا بن يحيى بن يحيى نا الحسين بن الوليد القرشي نا عوف عن الحسن قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم صلى الله عليه و سلم أن الغضب جمرة في قلب ابن آدم ألم تروا إلى انتفاخ أوداجه و حمرة عينيه فمن حس ذلك شيئا فإن كان قائما فليقعد و إن كان قاعدا فليضطجع

و في رواية معمر توقد في قلب ابن آدم ألم تروا إلى احمرار عينيه فإذا وجد أحدكم ذلك فذكره قال : فليتكئ مكان فليضطجع هكذا جاء مرسلا

أحاديث ذات صلة