- ما اجتمع قومٌ فتفرَّقوا عن غيرِ ذكرِ اللهِ إلا كأنما تفرَّقوا عن جِيفةِ حمارٍ، و كان ذلك المجلسُ عليهم حسرةً

الدلالات الموضوعية:# آداب المجلس - ما ينهى عنه في المجالس# أدعية وأذكار - فضل الذكر# أدعية وأذكار - كيفية الذكر ومن تواجد فيه# أدعية وأذكار - الحث على ذكر الله تعالى# إيمان - الوعيد# رقائق وزهد - الترهيب من مساوئ الأعمال# علم - فضل مجالس العلم والذكر# آداب عامة - ضرب الأمثال
المصدر: صحيح الجامع، الجامع الصغير
الراوي: أبو هريرة
المحدث: السيوطي، الألباني
رقم/صفحة: 7760
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (4855)، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (10241)، وأحمد (10680) باختلاف يسير

الأصول والأحكام

[سنن أبي داود] (4/ 264) 4855- حدثنا محمد بن الصباح البزاز، حدثنا إسماعيل بن زكريا، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ما من قوم يقومون من مجلس لا يذكرون الله فيه، إلا قاموا عن مثل جيفة حمار وكان لهم حسرة))

[السنن الكبرى - للنسائي] (6/ 108) 10241- أخبرنا زكريا بن يحيى أخبرنا أبو مصعب بن أبي حازم حدثه وحدثنا يعقوب بن الدورقي حدثنا بن أبي حازم عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ما اجتمع قوم فتفرقوا عن غير ذكر الله إلا كأنما تفرقوا عن جيفة حمار وكان ذلك المجلس عليهم ترة

[مسند أحمد] (16/ 400 ط الرسالة) 10680- حدثنا روح، حدثنا حماد، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( ما جلس قوم مجلسا، فتفرقوا عن غير ذكر، إلا تفرقوا عن مثل جيفة حمار، وكان ذلك المجلس عليهم حسرة يوم القيامة))

أحاديث ذات صلة