- سُئلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ عن المُرجئةِ فقال : لعنَ اللهُ المُرجئةَ، قومٌ يتكلَّمونَ على الإيمانِ بغيرِ عملٍ، وأنَّ الصَّلاةَ والزَّكاةَ والحجَّ ليسَتْ بفريضةٍ

الدلالات الموضوعية:# علم - حسن السؤال ونصح العالم# اعتصام بالسنة - ما جاء في أصحاب البدع# عقيدة - المرجئة# إيمان - الإيمان قول باللسان واعتقاد بالقلب وعمل بالأركان
المصدر: لسان الميزان
الراوي: عبدالله بن عباس
المحدث: ابن عدي
رقم/صفحة: 7/156
الحكم:باطل بهذا الإسناد

بيانات التخريج:

أخرجه ابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) ((1/ 276)_x000D_ ) واللفظ له، وابن الجوزي في ((الموضوعات)) من طريقه ((1/ 276))

الأصول والأحكام

الكامل في ضعفاء الرجال (7/ 556) حدثني أحمد بن موسى، حدثنا محمد بن سعيد، حدثنا سريج بن يونس، حدثنا ابن عيينة عن طاووس، عن أبيه، عن ابن عباس قال سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن المرجئة فقال لعن الله المرجئة قوم يتكلمون على الإيمان بغير عمل فإن الصلاة والزكاة والحج ليست بفريضة فإن عمل فحسن، وإن لم يعمل فليس عليه شيء.

قال الشيخ: وهذا باطل بهذا الإسناد وهذا الأزرق لم يمر قط بجنبات الحديث وله غير ما ذكرت من موضوعاته.

الموضوعات لابن الجوزي (1/ 276) قال ابن عدي: حدثني أحمد بن موسى قال حدثنا محمد بن سعيد قال حدثنا سريج بن يونس قال حدثنا ابن عيينة عن ابن طاوس عن أبيه عن ابن عباس قال " سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن المرجئة فقال: لعن الله المرجئة قوم يتكلمون على الإيمان بغير عمل وأن الصلاة والزكاة والحج ليست بفريضة.

فإن عمل فحسن، وإن لم يعمل فليس عليه شئ ".

أحاديث ذات صلة