- إنْ مرَّ رَجُلٌ على بابٍ لا سِترَ له، غيرِ مُغلَقٍ ، فنظَرَ، فلا خَطيئةَ عليه، إنَّما الخَطيئةُ على أهلِ البيتِ.
أخرجه الترمذي (2707)، وأحمد (21359) واللفظ له
[سنن الترمذي] (4/ 434) 2707- حدثنا قتيبة، قال: حدثنا ابن لهيعة، عن عبيد الله بن أبي جعفر، عن أبي عبد الرحمن الحبلي، عن أبي ذر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من كشف سترا فأدخل بصره في البيت قبل أن يؤذن له، فرأى عورة أهله، فقد أتى حدا لا يحل له أن يأتيه، لو أنه حين أدخل بصره استقبله رجل ففقأ عينيه ما عيرت عليه، وإن مر الرجل على باب لا ستر له غير مغلق فنظر فلا خطيئة عليه، إنما الخطيئة على أهل البيت)).
وفي الباب عن أبي هريرة، وأبي أمامة.
هذا حديث غريب، لا نعرفه مثل هذا إلا من حديث ابن لهيعة.
وأبو عبد الرحمن الحبلي اسمه عبد الله بن يزيد.
[مسند أحمد] (35/ 288 ط الرسالة) ((21359- حدثنا حسن بن موسى، حدثنا ابن لهيعة، عن عبيد الله بن أبي جعفر، أن أبا عبد الرحمن أخبره عن أبي ذر ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: (( إن مر رجل على باب لا ستر له غير مغلق، فنظر، فلا خطيئة عليه، إنما الخطيئة على أهل البيت)).