- دَخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على زَيدِ بنِ أَرْقَمَ، يَعودُه وهو يَشْكو عَيْنَيهِ، قال: كيف أنتَ لو كانت عَيْنُكَ لِمَا بها؟، قال: إذَنْ أصبِرُ وأحتَسِبُ، قال: لو كانتْ عَيْنُكَ لِمَا بها، لَلَقيتَ اللهَ على غَيْرِ ذَنْبٍ.

الدلالات الموضوعية:# جنائز وموت - عيادة المريض# استغفار - مكفرات الذنوب# مريض - المرض كفارة# مريض - مشروعية عيادة المريض وفضلها# مريض - فضل المرض والنوائب
المصدر: تخريج المسند لشعيب
الراوي: أنس بن مالك
المحدث: شعيب الأرناؤوط
رقم/صفحة: 12636
الحكم:حسن لغيره

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (12636)

الأصول والأحكام

[مسند أحمد] (20/ 83 ط الرسالة) ((12636- حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا سفيان، عن جابر، عن خيثمة، عن أنس قال: دخل النبي صلى الله عليه وسلم على زيد بن أرقم، يعوده وهو يشكو عينيه، قال: (( كيف أنت لو كانت عينك لما بها؟)) قال: إذا أصبر وأحتسب.

قال: (( لو كانت عينك لما بها، للقيت الله على غير ذنب)).

أحاديث ذات صلة