ما جَلَسَ قَومٌ مَجلِسًا لم يَذكُروا اللهَ فيه، ولم يُصَلُّوا فيه على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلَّا كان عليهم تِرَةً يَومَ القيامةِ، إنْ شاءَ عَفا عنهم، وإنْ شاءَ آخَذَهم به.

الدلالات الموضوعية:# آداب المجلس - ما ينهى عنه في المجالس# أدعية وأذكار - فضل الذكر# أدعية وأذكار - الحث على ذكر الله تعالى# إيمان - الوعيد# أدعية وأذكار - فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم# أدعية وأذكار - الذكر عند النوم# آداب المجلس - هيئات الجلوس والاسترخاء# آداب عامة - الأخلاق المذمومة
المصدر: هداية الرواة
الراوي: أبو هريرة
المحدث: ابن حجر العسقلاني
الحكم:[حسن كما قال في المقدمة]

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (4856)، والترمذي (3380)، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (10238)، وأحمد (9583) باختلاف يسير.أخرجه أبو داود (4856)، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (10237) مطولاً باختلاف يسيرأخرجه أبو داود (4855) واللفظ له، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (10241)، وأحمد (10680)

الشرح والتوضيح

من اضطجعَ مضجعًا لم يذكرِ اللهَ تعالى فيه إلا كان عليه تِرَةً يومَ القيامةِ، ومن قعد مقعدًا لم يذكرِ اللهَ [ عز وجل ] فيه إلا كان عليه تِرَةً يومَ القيامةِ.

الراوي : أبو هريرة المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 5059 خلاصة حكم المحدث : حسن التخريج : أخرجه أبو داود (5059) واللفظ له، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (10237) لم يَترُكِ النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم مِن خيرٍ إلَّا وحضَّ أمَّته عليه، ولا ترَك مِن شرٍّ إلَّا وحذَّرَها منه، وفي هذا الحديثِ: يقولُ الرَّسولُ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: "مَنِ اضطَجَع" في ليلٍ أو نهارٍ، "مَضْجَعًا"، أي: لأَجلِ النَّومِ، "لم يَذكُرِ اللهَ تعالى فيه"، أي: في هذا الاضطِجاعِ، "إلَّا كان عليه تِرَةً"، أي: حَسْرةً ونَدامةً، أو نقصًا مِن الثَّوابِ، أو كان ذلك عليه تَبِعةً ومسؤوليَّةً يُسأَلُ عنها "يومَ القيامةِ، ومَن قعَد مَقعَدًا"، أي: جلَس مَجلِسًا في ليلٍ أو نهارٍ،"لم يَذكُرِ الله َ عزَّ وجلَّ فيه"، أي: في هذا المجلِسِ "إلَّا كان عليه تِرَةً"، أي: حَسرةً ونَدامةً، أو نقصًا مِن الثَّوابِ، أو كان ذلك عليه تَبِعةً ومسؤوليَّةً يُسأَلُ عنها "يومَ القيامةِ"؛ وهذا كلُّه لأنَّ النَّوم َ أو الجلوسَ على غيرِ ذِكْرِ اللهِ فيه تعطيلٌ للحياةِ، وخَسارةٌ للحَسناتِ والثَّوابِ، ورُبَّما قُبِضَت روحُ العبدِ وهو على حالَتِه تلك، والعبدُ يُبعَثُ على ما ماتَ عليه، وأمَّا مَن نام أو جلَس على ذِكْرٍ وطهارةٍ ثمَّ مات على حالتِه تلك؛ فإنَّه يكونُ مصلِّيًا أو ذاكرًا فيُبعَثُ على ما مات عليه.

وفي الحديثِ: الحثُّ على دَوامِ ذِكْرِ اللهِ على كلِّ حالٍ، والمحافظةِ على الأوقاتِ وشَغْلِها بالعباداتِ.

الأصول والأحكام

[سنن أبي داود] (4/ 264) 4856- حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا الليث، عن ابن عجلان، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((من قعد مقعدا لم يذكر الله فيه كانت عليه من الله ترة، ومن اضطجع مضجعا، لا يذكر الله فيه كانت عليه من الله ترة))

[سنن الترمذي] (5/ 461) 3380- حدثنا محمد بن بشار قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي قال: حدثنا سفيان، عن صالح، مولى التوأمة، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((ما جلس قوم مجلسا لم يذكروا الله فيه، ولم يصلوا على نبيهم، إلا كان عليهم ترة، فإن شاء عذبهم وإن شاء غفر لهم)): (( هذا حديث حسن، وقد روي من غير وجه عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، ومعنى قوله: ترة: يعني حسرة وندامة.

وقال بعض أهل المعرفة بالعربية: الترة هو الثأر))

[السنن الكبرى - للنسائي] (6/ 107) 10238- أخبرنا سويد بن نصر قال أخبرنا عبد الله عن بن أبي ذئب عن سعيد المقبري عن أبي إسحاق مولى عبد الله بن الحارث عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه و سلم قال ما جلس قوم مجلسا لم يذكروا الله فيه إلا كانت عليهم ترة وما مشى أحد ممشى لم يذكر الله فيه إلا كان عليه ترة ذكر الاختلاف على محمد بن عبد الرحمن بن أبي ذئب فيه

[مسند أحمد] (15/ 357) 9583- حدثنا يحيى، عن ابن أبي ذئب، قال: حدثنا سعيد بن أبي سعيد، عن أبي إسحاق، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( ما جلس قوم مجلسا فلم يذكروا الله، إلا كان عليهم ترة، وما من رجل مشى طريقا فلم يذكر الله، إلا كان عليه ترة، وما من رجل أوى إلى فراشه فلم يذكر الله، إلا كان عليه ترة))، حدثنا روح، قال: حدثنا ابن أبي ذئب، عن المقبري عن إسحاق، مولى عبد الله بن الحارث، ولم يقل: إذا أوى إلى فراشه

[سنن أبي داود] (4/ 264) 4856- حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا الليث، عن ابن عجلان، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((من قعد مقعدا لم يذكر الله فيه كانت عليه من الله ترة، ومن اضطجع مضجعا، لا يذكر الله فيه كانت عليه من الله ترة))

[السنن الكبرى - للنسائي] (6/ 107) 10237- أخبرنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا الليث عن بن عجلان عن سعيد المقبري عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال من قعد مقعدا لم يذكر الله فيه كانت عليه من الله ترة ومن قال مقاما لم يذكر الله فيه كانت عليه من الله ترة ومن اضطجع مضجعا لم يذكر الله فيه كانت عليه من الله ترة

[سنن أبي داود] (4/ 264) 4855- حدثنا محمد بن الصباح البزاز، حدثنا إسماعيل بن زكريا، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ما من قوم يقومون من مجلس لا يذكرون الله فيه، إلا قاموا عن مثل جيفة حمار وكان لهم حسرة))

[السنن الكبرى - للنسائي] (6/ 108) 10241- أخبرنا زكريا بن يحيى أخبرنا أبو مصعب بن أبي حازم حدثه وحدثنا يعقوب بن الدورقي حدثنا بن أبي حازم عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ما اجتمع قوم فتفرقوا عن غير ذكر الله إلا كأنما تفرقوا عن جيفة حمار وكان ذلك المجلس عليهم ترة

[مسند أحمد] (16/ 400 ط الرسالة) 10680- حدثنا روح، حدثنا حماد، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( ما جلس قوم مجلسا، فتفرقوا عن غير ذكر، إلا تفرقوا عن مثل جيفة حمار، وكان ذلك المجلس عليهم حسرة يوم القيامة))

أحاديث ذات صلة