- أنَّ أعرابيًّا قدِمَ بِحَلوبَةٍ له المدينةَ، فساوَمهُ مولًى لعُثمانَ بنَ عفَّانَ، فنازَعهُ فلطَمهُ ففقأَ عَينهُ، فقال له عُثمانُ: هل لكَ أَنْ أُضعِفَ لك الدِّيَةَ، وتَعفوَ عَنهُ؟ فأبَى، فرفعَهُما إلى عليِّ بنِ أَبي طالبٍ، فدَعى عليٌّ بِمِرآةٍ فأَحماها، ثم وضَعَ القُطنَ على عينِهِ الأُخرى، ثُمَّ أخذ المِرآةَ بِكَلبَتينِ، فأدناها مِن عينِهِ حتَّى سالَ إنسانُ عَينِهِ

الدلالات الموضوعية:# حدود - إقامة الحد على الشريف والوضيع# ديات وقصاص - دية الأعضاء والجراح# ديات وقصاص - النفس بالنفس والعين بالعين ...# ديات وقصاص - الشفاعة في القصاص
المصدر: الأوسط لابن المنذر
الراوي: يحيى بن جعدة
المحدث: ابن المنذر
رقم/صفحة: 13/224
الحكم:أحسن ما روي [في ذلك]

بيانات التخريج:

لم نقف عليه إلا عند ابن المنذر في ((الأوسط)) (9479).

الأصول والأحكام

الأوسط في السنن والإجماع والاختلاف ط الفلاح (13/ 224) 9479 - حدثنا علي بن عبد العزيز، قال: حدثنا حجاج، قال: حدثنا حماد، عن الحجاج، عن الحكم بن عتيبة، عن يحيى بن جعدة ، أن أعرابيا قدم بحلوبة له المدينة، فساومه مولى لعثمان بن عفان، فنازعه فلطمه ففقأ عينه، فقال له عثمان: هل لك أن أضعف لك الدية، وتعفو عنه؟ فأبى، فرفعها إلى علي بن أبي طالب فدعى علي بمرآة فأحماها، ثم وضع القطن على عينه الأخرى، ثم أخذ المرآة بكلبتين، فأدناها من عينه حتى سال إنسان عينه.

أحاديث ذات صلة