- لا مُساعاةَ في الإسلامِ ، مَن ساعى في الجاهليَّةِ فقد ألحَقْتُه بعَصَبَتِه، ومَنِ ادَّعَى وَلَدَه مِن غَيرِ رِشْدةٍ فلا يَرِثُ ولا يُورَثُ.
أخرجه أبو داود (2264)، والطبراني (12/49) (12438)، والحاكم (7992)
[سنن أبي داود] (2/ 279) 2264- حدثنا يعقوب بن إبراهيم، حدثنا معتمر، عن سلم يعني ابن أبي الزياد، حدثني بعض أصحابنا، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس ، أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا مساعاة في الإسلام، من ساعى في الجاهلية فقد لحق بعصبته، ومن ادعى ولدا من غير رشدة فلا يرث، ولا يورث))
[المعجم الكبير – للطبراني]- مكتبة ابن تيمية (12/ 49) 12438- حدثنا أحمد بن داود المكي، ثنا عمرو بن الحصين العقيلي، ثنا معتمر بن سليمان، عن سلم بن أبي الذيال، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا مساعاة في الإسلام، من ساعى في الجاهلية، فقد ألحقته بعصبته، ومن ادعى ولدا من غير رشدة، فلا يرث، ولا يورث))
المستدرك على الصحيحين للحاكم (4/ 380) 7992- حدثنا أبو بكر بن إسحاق، وعبد الله بن محمد بن موسى، العدل قالا: ثنا محمد بن أيوب، أنبأ عمرو بن حصين العقيلي، ثنا معتمر بن سليمان، ثنا سالم بن أبي الذيال، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس ، رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا مساعاة في الإسلام من ساعى في الجاهلية فقد ألحقه بعصبته، ومن ادعى ولدا من غير رشدة لم يرث ولم يورث)) هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه وشاهده