- من أُصيبَ بقتلٍ أو خبلٍ يعني جراحًا فهو بخيرِ النَّظِرَيْنِ إن أحبَّ أن يعفو عفا وإن أحبَّ أن يأخذَ الدِّيةَ أخذَ

الدلالات الموضوعية:# ديات وقصاص - من قتل له قتيل فهو بخير النظرين# ديات وقصاص - الأمر بالعفو في الدم# ديات وقصاص - دية الأعضاء والجراح# ديات وقصاص - القود من القاتل
المصدر: المحلى
الراوي: أبو شريح العدوي خويلد بن عمرو
المحدث: ابن حزم
رقم/صفحة: 10/408
الحكم:لا يصح

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (4496)، وابن ماجه (2623)، وأحمد (16375)

الأصول والأحكام

[سنن أبي داود] (4/ 169) 4496- حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا حماد، أخبرنا محمد بن إسحاق، عن الحارث بن فضيل، عن سفيان بن أبي العوجاء، عن أبي شريح الخزاعي ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( من أصيب بقتل، أو خبل، فإنه يختار إحدى ثلاث: إما أن يقتص، وإما أن يعفو، وإما أن يأخذ الدية، فإن أراد الرابعة فخذوا على يديه، ومن اعتدى بعد ذلك فله عذاب أليم))

[سنن ابن ماجه] (2/ 876) 2623- حدثنا عثمان، وأبو بكر ابنا أبي شيبة قالا: حدثنا أبو خالد الأحمر، ح وحدثنا عثمان بن أبي شيبة، قالا: حدثنا جرير، وعبد الرحيم بن سليمان، جميعا عن محمد بن إسحاق، عن الحارث بن فضيل، أظنه عن ابن أبي العوجاء واسمه سفيان، عن أبي شريح الخزاعي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( من أصيب بدم أو خبل- والخبل: الجرح- فهو بالخيار بين إحدى ثلاث، فإن أراد الرابعة فخذوا على يديه: أن يقتل، أو يعفو، أو يأخذ الدية، فمن فعل شيئا من ذلك فعاد، فإن له نار جهنم خالدا مخلدا فيها أبدا))

[مسند أحمد] (26/ 296) 16375- حدثنا محمد بن سلمة الحراني، عن ابن إسحاق، ويزيد بن هارون قال: أخبرنا محمد بن إسحاق، عن الحارث بن فضيل، عن سفيان بن أبي العوجاء، قال يزيد السلمي: عن أبي شريح الخزاعي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ـ وقال يزيد ـ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (( من أصيب بدم أو خبل ـ الخبل الجراح ـ فهو بالخيار بين إحدى ثلاث: إما أن يقتص، أو يأخذ العقل، أو يعفو، فإن أراد رابعة فخذوا على يديه، فإن فعل شيئا من ذلك ثم عدا بعد فقتل فله النار خالدا فيها مخلدا))

أحاديث ذات صلة