- لما انجلَى الناسُ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ أحدٍ نظرت في القتلَى فلم أرَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقلت واللهِ ما كان ليفرَّ ولا أراه في القتلَى ولكن أرَى اللهَ غضِب علينا بما صنعنا فرفع نبيَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فما لي خيرٌ من أن أقاتلَ حتى أقتلَ فكسرت جفنَ سيفِي ثم حملت على القومِ فرجوا لي فإذا أنا برسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينَهم

الدلالات الموضوعية:# مناقب وفضائل - فضائل قرابة النبي صلى الله عليه وسلم# جهاد - الشجاعة في الحرب والجبن# مناقب وفضائل - علي بن أبي طالب# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - شجاعة النبي# مغازي - غزوة أحد
المصدر: مجمع الزوائد
الراوي: علي بن أبي طالب
المحدث: الهيثمي
رقم/صفحة: 6/115
الحكم:فيه محمد بن مروان العقيلي وبقية رجاله رجال الصحيح

بيانات التخريج:

أخرجه أبو يعلى (546)، والضياء المقدسي في ((الأحاديث المختارة)) (675) واللفظ لهما.

الأصول والأحكام

مسند أبي يعلى (1/ 415 ت حسين أسد) :

546 - حدثنا أبو موسى، حدثنا محمد بن مروان العقيلي، عن عمارة بن أبي حفصة، عن عكرمة، قال: قال علي : " ‌لما ‌انجلى ‌الناس ‌عن ‌رسول ‌الله ‌صلى ‌الله ‌عليه ‌وسلم ‌يوم ‌أحد، نظرت في القتلى فلم أر رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: والله ما كان ليفر، وما أراه في القتلى، ولكن أرى الله غضب علينا بما صنعنا فرفع نبيه صلى الله عليه وسلم، فما في خير من أن أقاتل حتى أقتل، فكسرت جفن سيفي، ثم حملت على القوم فأفرجوا لي، فإذا أنا برسول الله صلى الله عليه وسلم بينهم "

الأحاديث المختارة (2/ 294) :

675 - أخبرنا زاهر الثقفي أن الحسين بن عبد الملك الخلال أخبرهم أنا إبراهيم أنا محمد بن المقرئ أنا أبو يعلى الموصلي ثنا أبو موسى ثنا محمد بن مروان العقيلي عن عمارة بن أبي حفصة عن عكرمة قال علي ‌لما ‌انجلى ‌الناس ‌عن ‌رسول ‌الله ‌صلى ‌الله ‌عليه ‌وسلم ‌يوم ‌أحد نظرت في القتلى فلم أر رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت والله ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ليفر وما أراه في القتلى ولكن أرى الله عز وجل غضب فرفع نبيه فما لي خير من أن أقاتل حتى أقتل فكسرت جفن سيفي ثم حملت على القوم فأفرجوا لي فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم (إسناده منقطع

أحاديث ذات صلة